Is AC Milan’s Injury Crisis About to Break Their Season? Or Are Pulisic & the Faithful About to Save It?
هل تُهدّد إصابات إيه سي ميلان موسم الفريق؟ أم أن بوليسيك والأوفياء هم من سيُنقذون الموسم؟

فاز إيه سي ميلان بنتيجة 1-0 ضد لاتسيو — وفي مباراة قمة، لا أقل — ويواصل الصعود لصدارة السيري أ. جيدٌ جدًا لهم. لكن وراء الكواليس، الأمر يشبه غرفة طوارئ طبية وترقّب بالأصابع متقاطعة. بوليسيك 'على وشك' العودة، لكن 'على وشك' لا يُسجل أهدافًا في الكوبا إيطاليا. وأما جيمينيز؟ ما زال يُجوب أرض التدريب كشخصية غامضة في فصل من رواية مثيرة.
السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانوا يستطيعون هزيمة لاتسيو مرتين في أسبوع واحد. بل ما إذا كان بإمكانهم مواصلة الاعتماد على الحظ، وتقارير اللياقة، والدعوات عندما يصبح الدوري أكثر صرامة. نابولي يُراقبهم من كثب. أي إصابة إضافية للياو أو لووفتوس-تشيك، وقد ينهار هذا البناء الورقي تمامًا.
أنا أفهم الحماس، لكن أوتار رجل بوليسيك تحتاج أسبوعًا كاملاً آخر على الأقل. التعجيل بعودته من أجل الكوبا إيطاليا يشبه لعب الروليت الروسية بمنتصف ملعبنا.
في الزمن الماضي، لم تكن لدينا تلك 'تقارير اللياقة' أو 'موجات القلق الطبي'. كان لدينا باولو مالديني يلعب بقدم مكسورة. والآن نحن في هلع لأن بوليسيك تفوّت التمرين؟
باختصار احترام، يا جدي، لقد كان مالديني يلعب قبل 25 عامًا. العلم يقول إن الضغط الزائد ضار. نحن لا نصنع له شهيدًا، نحن نصنع له بقاءً.
عودة بوليسيك؟ أوه لا… أنا أرتعب. في المقابل، يبدو دكة بدلاء ميلان وكأنها غرفة انتظار في عيادة علاج طبيعي.
الإحصائيات لا تكذب: خسر ميلان 42٪ من المباريات التي لم تتأثر بالإصابات تحت قيادة أليغري. غياب جيمينيز ارتبط بانخفاض 0.8 في قيمة الأهداف المتوقعة لكل مباراة. هذا ليس مهاترات — إنها بيانات.
أنتم تفوتون الجمالية. عودة بوليسيك وهو يعرج من أجل إعادة مباراة لاتسيو بالضبط في الوقت المناسب؟ هذا ليس لياقة — هذا قدر. دعوا الشباب يتمتعون بحُلمهم السحري.
فإن كان حلمًا سحريًا فسيُقصَد خلال الشوط الأول بتمزق جديد. ثم العودة للواقع — وثلاثة أسابيع تأهيل إضافية.