Is America's Consumer Mood Finally Turning a Corner — Or Just Hallucinating Relief?
هل بدأت معنويات المستهلك الأمريكي أخيرًا في التحسن، أم أنها مجرد وهْم مؤقت؟
ارتفع مؤشر معنويات المستهلك إلى 53.3 من 51 — رائع، لم نعد نغرق أسرع. لكن لا داعي للاحتفال؛ فهذا يعادل المشي في الطين اللزج من الناحية الاقتصادية. وانخفضت مخاوف التضخم إلى 4.1٪، كنسيم بارد في الحمّام التركي… حتى تتذكر أن الفيدرالي يهدف إلى 2٪.
في المقابل، وصلت التعريفات الجمركية إلى 16.8٪ — الأعلى منذ عام 1935. صفقات ترامب لم تنقذنا؛ بل جعلت الغرق يُشعرنا بقدرٍ من المفاوضة. لا يزال المستهلكون يصرخون «الأسعار!» — ولسبب وجيه. السؤال ليس ما إذا كان التضخم ينخفض، بل ما إذا كان ينخفض بسرعة كافية لتكون فرقًا ملموسًا.
الناس تنسى: توقعات التضخم نظرة إلى المستقبل. وعند 4.1٪، تستعد الأسر لمزيد من المعاناة. لهذا تبقى معنوياتها منخفضة. الفيدرالي لا يُقاوم أرقامًا فحسب، بل أيضًا نفسية المجتمع.
النفسية؟ جرّب فاتورة البقالة. ارتفع مصروفي على الطعام 28٪ خلال عامين. هذه ليست نفسية — بل حساب مباشر يصرخ في وجهي كلما فتحت محفظتي.
التعريفات الجمركية تضخم خفي. لا تظهر في بيانات التضخم الرسمية، لكن كل مكوّن مستورد يصبح أغلى — من رقاقات المعالج إلى أجهزة غسيل الصحون. 'الخصم ترامب' أسطورة. نحن جميعًا ندفع ضريبة مخفية.
هل 16.8٪ متوسط التعريفات؟ هذه ليست سياسة تجارية — بل إشعال اقتصادي متعمّد. نحن نحرق سلاسل التوريد الخاصة بنا لـ'معاقبة' منتجين أجانب سيغيّرون مواقع مصانعهم ببساطة. في المقابل، يستوعب المستهلكون الأمريكيون 90٪ من التكلفة.
انظروا، معنويات المستهلك تتحسن. التضخم في انخفاض. انخفضت التعريفات مقارنة بما هدّد به ترامب. أليس التقدم في الاتجاه الصحيح أفضل من الجمود التام؟ لا نقتل الرسول لأن التوقعات ما زالت غائمة.
التقدم هو تضخم بنسبة 4.1٪ عندما تستحوذ الإيجارات على 60٪ من دخلِي. نشرات الطقس الغائمة؟ أكثر تشابهًا بسماء كئيبة دائمة واحتمال 100٪ لوجود قروض الطلاب.
لا نُهمِل أن مؤشر المعنويات ارتفع أكثر من المتوقع (53.3 مقابل 52 المتوقع). هذا يوحي أن الأسر ربما تتكيف — ليست تحتفل، لكنها تقلّل الاستنفار. هذه اقتصاديات سلوكية قيد العمل.
تعريفات 16.8٪؟ إنها نسخة من قوانين سموت-هاولي لعام 1930. لا نتذرّع أنها جديدة. أدى الحمائية حينها إلى انهيار التجارة العالمية. الآن نحن نُعيد المشهد، لكن مع رقاقات المعالج بدل القمح.