Is Canada Doomed to a Lower Standard of Living? The Truth Behind Macklem’s Dire Warning
هل تُحاكم كندا بالعيش بمستوى معيشي أدنى؟ الحقيقة خلف التحذير الصادم لماكليم

إذًا، رمى حاكم بنك كندا قنبلة: إما أن تتحسّن إنتاجيتنا أو نستعدّ لدخل دائم أدنى. ليس أمرًا مؤقتًا، بل واقعًا جديدًا سندخله: نكسب أقل مع استمرار ارتفاع الأسعار. والأغرب؟ البنك نفسه لا يستطيع إصلاح الأمر. الحكومة والقطاع الخاص هما من يبطئان المسيرة.
أثناء ذلك، يتحدّث رئيس الوزراء كارني عن 'التضحية' وكأنها واجب مدني، وليس فشلًا في السياسة. مع أن ناتج أونتاريو المحلي للفرد أقل من ميسيسيبي؟ هذه ليست هفوة طباع — بل إهانة وطنية. نحن لا 'نعدّل توقّعاتنا' — بل نُطلب منا قبول الركود كمصير حتمي.
الإنتاجية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا. عاشت كندا على مواردها الطبيعية لعقود، بينما استثمرت الولايات المتحدة بقوة في التكنولوجيا والابتكار. والآن نحن ندفع الثمن. لا جرعة تحفيز ولا خفض في الفائدة سترمّم محرك إنتاجية معطوبًا.
قل هذا لشركتي. وظّفتُ ثلاث موظفين هذا العام وما زلت لا أواكب الطلب. لكن كل لوائح جديدة وإجراءات بيروقراطية تُعقّد النمو. الابتكار ليس مجرد برمجة، بل بناء المنتجات، بيعها، شحنها. توقفوا عن معاملة رجال الأعمال كمجرمين.
القاتل الحقيقي هو الحواجز التجارية بين المقاطعات. لا تستطيع ألبرتا بيع منتجاتها بسهولة لأونتاريو، وكيبيك تمنع الشركات من خارج المقاطعة — كأننا خمسة بلدان تتظاهر بأنها واحدة. تموت الإنتاجية في الجزر المعزولة.
بالضبط. ولا ننسَ كم يستفيد قطاع التكنولوجيا الأمريكي من هجرة الكفاءات. خريجو الجامعات الكندية يسافرون إلى وادي السيليكون، وليس كيتشنر. هجرة الدماغ ليست أسطورة — بل فراغ في السياسة.
بصراحة؟ أريد فقط سكنًا بأسعار معقولة ووظيفة لا تستنفد طاقتي. أنتم تشخّصون الناتج المحلي، أما أنا فألعب بين خيارات: الغذاء أم إصلاح السيارة. 'الإنتاجية' لن تدفع إيجاري.
أفهم الاستياء، لكن لا نضيع الأمل. لدينا جامعات رائعة، وإمكانات في الطاقة النظيفة، ومراكز تكنولوجية متنامية. القطع موجودة — نحتاج الآن لسياسات جريئة تربطها معًا.
السياسات الجريئة تبدو جيدة. لكن هل ستحل مشكلة مالك العقار الذي رفع الإيجار 20%؟ 'ربط القطع' لن يمنع سيارتي من العطب.
أنظر، إما أن ننافس عالميًا أو نُستبعد. كندا ليست استثنائية — بل دولة متوسطة الدخل بجوار جيران أغنياء. إما أن نبتكر أو نرقد. الدموع لن تغيّر الحواجز الجمركية.