Edgar Wright's 'The Running Man' Is a Stylish Ride—But Did It Just Run Out of Gas at the Finish Line?
فيلم إيدير رايت الجديد 'الرجل الرّاكل' تجربة أنيقة... لكن هل توقف فجأة عند خط النهاية؟

يعود إيدير رايت بفِكرة أنيقة ومُفعمة بالطاقة عن رواية ستيفن كينج 'الرجل الرّاكل'، وعلى الرغم من أن الفيلم يقدم تجربة ممتعة تناسب عشاق الأفلام الخفيفة – خصوصًا بفضل الطاقة النجمية الكهربائية لغلين باول – إلا أن النهاية هي ما تُثير الانقسام بين النُقاد. هل هي عودة قوية لرايت، أم دليل على أن حتى أذكى المخرجين قد يتعثرون عند تجسيد أعمال كلاسيكية؟
السخرية من برامج الواقع حادة وملحّة، ويستحوذ كولمان دومينغو على كل مشهد بصفته مُقدّم البرنامج الكاريزماتي المُتفلت. لكن مع مدة عرض طويلة بشكل مفرط ونهاية باهتة، يتساءل الكثيرون: هل لعب رايت بحذر شديد ليناسب هوليوود؟
مجدّد رايت هو كيف يستخدم الثقافة الشعبية كأداة نقدية بدلًا من أن يكون ضحيتها. البرنامج التلفزيوني المُقتبس من عائلة كارداشيان ليس مجرد نكتة خلفية – بل مرآة. نضحك من سخافته، ثم ندرك أننا نشاهد نفس الشيء على هواتفنا يوميًا. هذه هي الدستوبيا الحقيقية: ليست اللعبة، بل الجمهور الذي يتوق إليها.
كان على رايت أن يعرف أفضل. هذا ليس فيلمه 'بيبي درايفر'. أين هي الكوريوغرافيا؟ أين المونتاج؟ كل ما نراه هو انفجارات لامعة وديكورات مُضاءة بقوة. يشعر أن الاستوديو سلّمه السيناريو وقال له: 'اجعله ممتعًا، لكن لا تجعله غريبًا'. وللأسف، أطاع.
أنتم تتجاهلون اللاعب الأهم: مايكل سيرا بدور المتمرد المجنون. تلك المشهد؟ فوضى بحتة، عبقرية بحتة. إذا فشل الفيلم، فلأنهم لم يمنحوه الأضواء الكافية.
كان رايت ذات يوم الفتى الذهبي للسينما المستقلة. والآن يصنع دراما دستوبية تابعة للشركات لهوليوود. أي سخرية. النظام ابتلع متمرّده الخاص.
انظروا، لا أحتاج إلى مواضيع عميقة. أريد أن أرى البطل يركض، يُقاتل، ويفوز. أداء باول؟ أسطوري. الأكشن قد لا يكون الأفضل لرايت، لكنه أكثر ما استمتعنا به في السينما هذا العام. فقط استمتعوا بالفيلم.
لا بأس من الاستمتاع بالأكشن الخالي من الفكر، لكن لا تتظاهروا بأنه فن فقط لأنه يحتوي على حركات كاميرا رائعة. هذا ليس ابتكارًا – بل تقليد مغطّى بأضواء النيون.
نهاية القصة الأصلية كانت مُدمّرة. هذه النسخة؟ تراجعت. ما كان ستيفن كينج ليسمح لهم بتخفيفها. إنها إيماءة احترام، وليس تكييفًا حقيقيًا.
الحقيقة؟ صنع رايت فيلمًا يحترم المصدر ويجدّده في آنٍ واحد – مع الوقوع في فخ النهاية المُفرحة المعتادة في الأفلام الكبرى. ليس مثاليًا، لكنه أكثر من مجرد فيلم أكشن آخر. إنه بداية حوار.