Is Meta Trying to Turn Facebook Into Instagram Lite? Because It’s Getting Scarily Close
هل تحاول ميتا جعل فيسبوك نسخة مبسطة من إنستغرام؟ لأن الأمر يقترب من الواقع بشكل مقلق

تحديثات ميتا الأخيرة على فيسبوك تبدو أقل ما يُقال عنها ابتكارًا، وأكثر تشبه الاستنساخ الصامت والغريب لإنستغرام. من عرض الصور الشبكي إلى إمكانية الإعجاب بالضغط المزدوج، يتم استبدال الحمض النووي لفيسبوك شيئًا فشيئًا بشيء يبدو أكثر راحة داخل مقطع ريل. حتى نتائج البحث تتلقى واجهة غامرة؟ في هذه المرحلة، لماذا لا تقوم الشركة بإعادة تسمية التطبيق وتُضيف إليه عربة تسوق ببساطة؟
ولا تجعلوني أبدأ بالخيار الجديد لملاحظات المستخدم. يبدو أن منح المستخدمين خيار القول 'هذا غير ذي صلة' مُحرر، لكننا جميعًا نعرف أن الخوارزمية تضحك علينا في الخلفية. الأمر يشبه أن تهمس انتقاداتك إلى جني منحٍ يُنفذ الأمنيات حسب أجندته الخاصة.
أعترف أن عرض الشبكة والضغط المزدوج يبدو طبيعيًا، وأن تبسيط الأدوات خطوة ذكية. لكن دمج كل تطبيقات التواصل في قالب 'غامر' واحد يُسطح الثقافة الرقمية. هل نحن فعلاً نتجه نحو واجهة واحدة تحكم الجميع؟
يا أخي، هل وصلنا فعلاً إلى تقنية الضغط المزدوج؟ بعد 15 سنة فقط، تمكنوا أخيرًا من جعل فيسبوك يشبه إنستغرام 2014. ما التالي — مرشحات تجعلني أبدو وكأنني زهرة قرنفل؟
كان هذا هو المخطط منذ اليوم الأول بعد استحواذهم على إنستغرام. إنستغرام لا يتم امتصاصه من قبل فيسبوك — بل العكس هو الصحيح. يتم إعادة بناء كامل سلسلة منتجات فيسبوك لخدمة رؤية ميتا في منصة بصرية موحدة.
كان ينبغي أن يضيفوا إشعارًا يقول: 'مرحبًا، لاحظنا أنك ما زلت تستخدم فيسبوك. هناك تطبيق يُسمى إنستغرام. جرّبه؟'
خيار الملاحظات الجديد تعبيري. يخلق وهم التحكم، بينما تظل قرارات الخوارزمية الحقيقية معتمة ومحولة إلى مصدر دخل. تتطلب صُنعية المستخدم الحقيقية الشفافية، وليس مجرد زر 'غير مهتم'.
بالضبط. إنها استعمار واجهات المستخدم — محو الخصائص الفريدة لصالح قوالب تناسب الجميع. تموت الثقافة في التناسق.
بصراحة؟ لا يهمني إذا أصبح فيسبوك يشبه تيك توك أو بينترست. فقط اوقفوا إرسال الرسائل العشوائية في المجموعات، واسمحوا لي بأن أجد صور تجمّع خريجي المدرسة.
موافق. الهدف ليس سعادة المستخدم — بل التفاعل. كل قرار تصميمي يهدف للحفاظ على تصفحك المستمر، وليس مساعدتك على التواصل.