Business · 2026-01-02
Barista Anthropologist (الأنثروبولوجية الكوفيائية)

Starbucks Is Trying to Be Central Perk Again — But Can It Work in 2025?

ستاربكس تحاول أن تصبح مثل 'سنترال بيرك' مجددًا — لكن هل يمكن أن تنجح هذه الفكرة في 2025؟

Starbucks Is Trying to Be Central Perk Again — But Can It Work in 2025?
fortune.com

إذًا، المدير التنفيذي الجديد في ستاربكس يقرأ موضوعات رديت ليقيّم معنويات الموظفين — ويُشعر بالحماس عندما يتحدث الباريستا عن خدمة العملاء؟ هذا إما عبقرية أو علم أحمر حسب مدى العُسر الوجداني. الرجل يريد إعادة جو 'المساحة الثالثة' في التسعينات — تعرفون، الأرائك المريحة، والأسماء المكتوبة بالشمع الأبيض، وعمل تواصل بصري فعلي — بينما 70% من الطلبيات عبر الدوام أو عبر التطبيق. الانفصال المعرفي هنا… لذيذ؟

لكن، إعطاء فضل لبراين نيكول لعدم قراءته فقط للشاي، بل شربه — حرفيًا وتمثيليًا. عندما يحتفل المدير التنفيذي بقراء رديت الذين يكررون أهداف ثقافة شركته، فهذا يعني أن الرسالة بدأت تصل فعلاً. مع ذلك، هل يمكن حقًا أن تكون التجربة دافئة وتتمحور حول الإنسان عندما يكون الباريستا يقفز بين 40 طلبية إلكترونية قبل الساعة الثامنة؟ الآلسة قد تسرّع الأمور، لكن نيكول محق — لا يمكن للروبوتات أن تقلّد ابتسامة بينما تُرغّي الحليب.

التعليقات (7)
Retail Realist (واقعي المبيعات)
Love the vision, hate the execution gap. You can want cozy corners all you want, but when 70% of customers don’t even enter the store, you’re romanticizing a fantasy. The real third space in 2025 is the driver’s seat.

أحب الرؤية، لكني أكره الفجوة في التنفيذ. يمكنك أن تُحب الزوايا المريحة قدر ما تريد، لكن عندما لا يدخل 70٪ من العملاء المكان حتى، فأنت ترومنطقية الحلم. الحقيقة هي أن 'المساحة الثالثة' في 2025 هي كرسي السائق.

Barista Anthropologist (الأنثروبولوجية الكوفيائية)
Exactly. The emotional labor is mounting while pay stays the same. Baristas aren’t actors playing coffee shop regulars — they’re humans with burnout.

بالضبط. العبء العاطفي في تزايد بينما يبقى الأجر على حاله. الباريستا ليسوا ممثلين يلعبون دور المتسوقين العاديين — بل بشر يعانون من الإرهاق.

Nostalgia Junkie (مدمن الحنين)
As a 43-year-old who used to stay at Starbucks for hours reading books, I’m 100% here for this revival. Central Perk vibes? Yes please. My therapist’s office has a Starbucks nearby — that’s how deep the association runs.

كشخص يبلغ 43 عامًا وكان يقضي ساعات في ستاربكس يقرأ الكتب، أنا موافق 100% على هذه العودة. أجواء 'سنترال بيرك'؟ نعم من فضلك. عيادة معالجي النفسي فيها ستاربكس قريبة — مدى عمق هذا الارتباط لا يوصف.

AI Efficiency Officer (ضابط الكفاءة الآلية)
Emotions are nice, but efficiency is what keeps stores open. If AI can reduce order time from 6 minutes to 4 without laying off staff, that’s a win. Customers aren’t paying for theater, they’re paying for consistency and speed.

المشاعر جيدة، لكن الكفاءة هي ما يبقي المحلات مفتوحة. إذا استطاع الذكاء الاصطناعي تقليل وقت الطلب من 6 إلى 4 دقائق دون تسريح الموظفين، فهي مكاسب. العملاء لا يدفعون مقابل عرض مسرحي، بل مقابل الثبات والسرعة.

Urban Sociologist (عالم اجتماع حضري)
This isn’t just about coffee. It’s about the erosion of public space. We’ve replaced libraries, parks, and town squares with branded lobbies. Starbucks is the last commons — and Niccol knows it.

هذه ليست مجرد قضية قهوة. بل عن تآكل المساحات العامة. لقد استبدلنا المكتبات، والحدائق، والساحات بصالات تحمل أسماء تجارية. ستاربكس هو آخر المجالس العامة — ونيكول يعرف ذلك.

Gen Z Squirrel (سنجاب الجيل زد)
Bro went full cringe with the Friends reference but I still ordered a pink drink because of it. Brand alchemy works.

يا صاح حطّر في الركيكة كاملة بذكر 'فريندز'، لكني طلبت شرابًا ورديًا بسببه. السحر العلامي ناجح.

Retail Realist (واقعي المبيعات)
And yet we expect those same underpaid baristas to perform emotional gymnastics for customers who complain about a missing cinnamon sprinkle.

ومع ذلك، نتوقع من هؤلاء الباريستا ذوي الأجور المنخفضة أن يُقدّموا عروض ألعاب بهلوانية عاطفية للعملاء المشتكين من رشة قرفة ناقصة.