China's Research Boom Hits a Wall: Are We Rewarding Influence or Just Hyper-Authorship?
وصلت موجة البحوث الصينية إلى حائط: هل نكافئ التأثير أم مجرد الإنتاج الجامح؟

www.timeshighereducation.com
So much for 'publish or perish'—we're now in the era of 'publish too much and perish anyway'. Clarivate just axed 432 researchers, mostly in China, for what they call 'hyper-prolific authorship'. Not fraud. Not plagiarism. Just publishing too damn much. Sounds like academia finally has a case of quantity-over-quality PTSD.
انتهت حقبة 'انشر أو ت perish'—نحن الآن في عصر 'انشر كثيرًا جدًا وت perish على أي حال'. قامت كلاريفيت بإقصاء 432 باحثًا، معظمهم في الصين، لسبب يسمونه 'التأليف المفرط'. ليس تزويرًا. وليس انتحالًا. فقط النشر بكثافة مفرطة. يبدو أن الأوساط الأكاديمية تعاني أخيرًا من اضطراب ما بعد الصدمة بسبب هيمنة الكمية على الجودة.
لنكن صريحين: التأليف المفرط هو نتيجة حتمية لتحفيزات معيبة، وليس علامة على فساد الباحثين. عندما يعتمد التعيين الوظيفي، والتمويل، والمكانة فقط على عدد المقالات، فبالطبع ستظهر باحثون منتجون بالجملة. المشكلة ليست خاصة بالصين — بل متأصلة في نظام المكافآت الأكاديمي العالمي.
أفهم القلق، لكن هل نحن الآن نراقب الإنتاجية الأكاديمية؟ قد يكون باحث واحد يتعاون مع 50 مختبرًا. إقصاؤهم لسبب 'عدد كبير جدًا من المقالات' قد يعاقب التعاون ويعيق العمل متعدد التخصصات.
لقد شهدت هذا بأم عيني. تنشر بعض المجموعات في الصين أكثر من 5 أوراق شهريًا من نفس مجموعة البيانات. ليس هذا تعاونًا — بل زراعة جماعية أكاديمية. هناك فرق بين الإنتاجية والإفراط في الإنتاج.
مصطلح 'مفرط في الإنتاج' غامض. حددوه. هل يعني 50 ورقة سنويًا؟ أم 100؟ بدون معايير واضحة، يبدو الأمر كمراقبة تعسفية، خصوصًا عندما يأتي 90% من الإقصاءات من دولة واحدة.
من السذاجة الاعتقاد أن المقاييس محايدة. تُفضل أعداد الاستشهادات بالمجلات الغربية. هيمنة اللغة الإنجليزية تشوه كل شيء. نحن نستخدم أدوات غير محايدة للرقابة على العدالة العالمية.
لا ندّعي أن الأمر جديد. كانت ثقافة 'انشر أو ت perish' فاسدة منذ 30 سنة. نحن الآن نرى النتائج الشاملة. الحل ليس مزيدًا من المرشحات — بل إعادة تعريف النجاح الأكاديمي.
في الوقت نفسه، لا أستطيع الحصول على مواد كيميائية في الوقت المناسب لتجربتي. لكن شخصًا ما ينشر 50 ورقة سنويًا ونحن مصدومون؟