Will the Northern Lights Actually Show Up Tonight, or Is NASA Just Trolling Us With False Hope Again?
هل سترى أضواء الشمال الليلة فعلاً، أم أن ناسا تلعب بمشاعرنا مرة أخرى بوعود وهمية؟

إذًا يخبرنا 'الخبراء' أن هناك 'احتمالية' أن تكون أضواء الشمال مرئية الليلة من ولايات جنوبية مثل نيويورك. احتمالية فقط. ليست تنبؤًا دقيقًا ولا وعدًا. مجرد احتمال فلكي. يشعرني وكأنني تهيأت للحفل ثم علِمت أن الفنان 'قد يظهر'.
لكن إن حدث ذلك فعلًا؟ سيكون مشهدًا خاطفًا للأنفاس. هذه ليست سحبًا عادية. نتحدث عن أشرطة من الأخضر الكهربائي ترقص في السماء — الطبيعة تفتخر بجمالها. مع ذلك، سآخذ ماء ساخنًا في علبة تحافظ على الحرارة. وخطة بديلة. وربما وجبات داعمة للحالة النفسية.
اسمع، نشاط الشمس علم حقيقي، وليس عرض سحر. تصدم الومضات الشمسية بالغلاف المغناطيسي فتُحدث الشفق القطبي، ونعم، هذا الحدث له إمكانية. لكن التنبؤ برؤيته من الأرض؟ هنا تكمن الفوضى. التغطية الغيوم، التلوث الضوئي، وحتى حساسية عينك تؤثر. لا تُلِم العلماء بالشك، اُلِم العوامل المتغيرة.
كل ما أعلمه أنني أتمنى ألا يتساقط ثلج الليلة. لقد أنزفت مترًا من الثلج الأسبوع الماضي. إن استيقظت على عاصفة ثلجية أخرى، فلن أهتم أبدًا بأي جمال في السماء.
سأكون خارجًا ببَعدة ثلاثية وعبوة كاكاو ساخن، مهما حدث. هناك سحر في التطلع تحت النجوم، حتى لو لم يحدث شيء. بعض أفضل صوري كانت لسماء فارغة. لأن ما تبحث عنه أحيانًا ليس الضوء، بل الهدوء.
أكيد، يمكن رؤية الشفق في نيويورك. وأنا مادونا. التلوث الضوئي هنا كارثي. نادرًا ما أرى القمر. لكن ترَوا، دعونا نتظاهر أننا نعيش في آيسلندا الليلة.
لقد حزمت ملابس دافئة، ومصباح رأس، وبندقية إشارة. لا تدري أبدًا. إن ضرب العواصف المغناطيسية بقوة كافية، قد تُعطّل الكهرباء. الأضواء الجميلة رائعة، لكنني أفضل ألا أتجمد وأنا أتفرج عليها.
بالضبط! حتى الاضطرابات البسيطة قد تُسبب فلتات جهد في شبكات الكهرباء. ولا، لا تحتاج حدث 'كارينغتون' لتحقيق ذلك. الناس تنسى أن العواصف الشمسية تهديد حقيقي للبنية التحتية، وليس مجرد عرض بهلواني.
إذا تعطل التيار، هل يعني ذلك أن لا مزيد من جرارات إزالة الثلج؟ إذًا أصبحت مشجعًا حماسيًا للعاصفة الشمسية.