Is EPCOT Still Walt’s Dream — Or Just a Corporate Science Fair?
هل ما زال إبيست مركز أحلام والت ديزني، أم مجرد معرض تكنولوجي تابع للشركات؟

لنخرج من وهم السحر: إبيست اليوم بعيـد بعـد الكواكب عن حلم والت الأصلي لمجتمع تجريبي مستقبلي مُعاش. لم يكن يعرض مجرد حديقة ترفيهية؛ بل أراد يوتوبيا عاملة بقطارات مغناطيسية ومنازل أوتوماتيكية وسكان حقيقيين يبتكرون يوميًا. لم تكن هذه فانتازيا، بل نبوءة حضرية.
لكن بعد وفاة والت؟ نسخ روي أو ديزني المدينة، ودفع بإصدار حديقة ترفيهية بسرعة. وما حصلنا عليه – مثير للإعجاب بحسبه – أقل ما يكون منارة ابتكار، وأقرب إلى متجر مذكرات عالمية مع ألعاب نارية. تم تفويض 'الروح' إلى جهات تمويلية.
أنا أعمل في مدن ذكية، ومن الصراحة، رؤية والت لإبيست كانت أكثر تماسكًا من نصف المشاريع التي أراها اليوم. تخطيط مديني على شكل دائرة؟ مناطق مخصصة للمشاة؟ وسائل تنقل مدمجة؟ كان لديه مخطط حقيقي عمراني يناسب القرن الـ21. لا نزال نلاحق الفكرة.
حسنًا، لكن أين كنت سآخذ أولادي لو كانت مدينة فعلية؟ الإصدار الحديقي أعطاني ذكريات الطفولة وذكريات جديدة مع أطفالي. ليس كل شيء بحاجة ليكون نصبًا تذكاريًا لأحلام ضائعة.
لنواجه الحقيقة: مدينة مأهولة بـ5000 نسمة كارثة قانونية. تأمينات، تراخيص تخطيط، دعاوى قضائية. حلم والت لم يكن مجرد طموح — بل انتحار مالي. تحويله إلى حديقة كان أنجح تحوّل في تاريخ الترفيه.
أوه، 'انتحار مالي'؟ هذا مجرد عبارة آمنة من عالم الشركات. تسلا، سبيس إكس — كلاهما كانا 'انتحارًا ماليًا' أيضًا. المبدعون لا يستشيرون الجمهور. لا تُلغي مدنًا بسبب أنها 'مليئة بمخاطر' — بل تبنيها على أي حال.
عملت هناك 12 عامًا، ودعني أخبرك — فكرة ساحة العالم الأصلية كانت ثورية: تبادل ثقافي حقيقي، لا مجرد شاورما وسلع تذكارية. لكن حتى هذه الفكرة تم تخفيفها. أصبحت الآن 'عالم خفيف' أكثر من 'ساحة العالم'.
كان يمكن لإبيست أن تكون كليهما — وجهة ترفيهية وساحة تجارب لتقنيات حقيقية. تخيل منازل تعمل بالطاقة الشمسية مفتوحة للجمهور. شراكات فعلية مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ليس فقط جنرال إلكتريك. لم يكن يجب أن ينتهي السحر عند باب الدخول.
يا صاح، تهدأ. ما زال كول. رحلة تيست تراك ممتازة. رحلة جارديانز حارقة. ما أهتمش بحلم والت الحضري الـ'مبتل'. أنا عايز متعة، وإبيست بتديها.