Is SpaceX's Starlink Blinding Our View of the Universe? The Hubble Is Already Struggling
هل ستارلينك تُعمي تلسكوب هابل عن رؤية الكون؟ هابل يعاني بالفعل!

لقد أنفقنا مليارات لتحسين تلسكوبات الفضاء، ثم يأتي إيلون بورشته الفضائية ليملأ السماء بكرات ديسكو لامعة؟ وفق دراسة جديدة لنياسا، قد تُفسد آثار الأقمار الصناعية حتى 96٪ من الصور الفلكية العميقة في العقد القادم. هذا ليس مجرد إزعاج — بل حالة طوارئ علمية فعلية.
الأمر الأسوأ؟ هذا ليس مجرد صور جميلة. نحن نتحدث عن كواكب أو أحجار كونية قد تفوتنا، أو كواكب خارجية لا نتمكن من اكتشافها، وسلامة عقود من الأبحاث الفلكية. والسبب؟ بضع شركات تسعى لإنترنت أسرع — ولا أحد يوقفها.
ما نراه هنا هو مثال نموذجي على 'مأساة المُشاع' في الفضاء. لا تمتلك أي شركة مدارات الأرض المنخفضة، لكن كل إطلاق يضر بالمجال للجميع. نحتاج إلى تنظيم دولي منذ الأمس — ليس توجيهات ولا 'توصيات'، بل معاهدات ملزِمة.
نحن نعلم بالمشكلة. أطلقنا بالفعل نماذج 'فيزورسات' و'داكسات' لتقليل الانعكاسية. لكن جعل الأقمار الصناعية داكنة بشكل كامل يسبب مشاكل حرارية — تمتص حرارة أكثر وقد تفشل في المدار.
غريب كيف نقلق من الكربون في الغلاف الجوي، لكن لا أحد رمش عندما بدأت آلاف عمليات الإطلاق الفضائية بتغطية السماء بضوء اصطناعي ملوّث.
بالتأكيد، هذه مشكلة — لكن برامج تحرير الصور تتطور بسرعة. ربما سنتمكن قريباً من تصفية أغلب آثار الأقمار الصناعية تلقائياً. أليست مجرد قفزة مؤقتة؟
قضيت أربع ساعات الليلة الماضية بالتقاط صور طويلة التعرض لهالة الجبّار. أفسدت قمران صناعيان السلسلة بأكملها. أمر محبط رهيب.
تعتقد أن برامج التصفية تحل المشكلة؟ نحن لا نحذف مجرد خط — بل نفقد بيانات عن النجوم المتغيرة وأحداث عدسة الجاذبية الدقيقة. الأقمار الصناعية لا تعيق بكسلات، بل تُفسد العلم نفسه.
و لا ننسى — عندما تموت هذه الأقمار، تصبح حطاماً فضائياً. نحن لا نلوث الرصدات فقط. بل نلوث المدارات.
ونحن نعمل على بروتوكولات إعادة دخول للنفايات بنسبة موثوقية 90٪. ليس الحل مثالياً، لكنه تقدم.