Will the Galaxy S26 Finally Beat Apple at AI — or Just Repeat the Same Old Chip Drama?
هل ستحتاج سلسلة Galaxy S26 للفوز على آبل في الذكاء الاصطناعي أم ستعيد فقط دراما المعالجات القديمة؟

أعلن نائب رئيس سامسونج تلميحات حول سلسلة Galaxy S26 — ذكاء اصطناعي من الجيل التالي، وربما معالج Exynos بدقة 2 نانومتر، وكاميرات محسّنة. لكن بصراحة؟ الخبر الحقيقي هو أنهم لم يحدّدوا بعد معالجًا واحدًا. سنة أخرى مع استراتيجية المعالجات المزدوجة، وجولة أخرى من الإحباط الإقليمي.
إنهم يدفعون باتجاه الذكاء الاصطناعي بقوة — ساعات Galaxy مع تحسينات صحية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وأجهزة قابلة للطي في 2026، والتكتيك الخاص بالنظام البيئي. لكن المفارقة هنا: إنهم يلمحون أيضًا لزيادات في الأسعار. لذا قد ننتهي بدفع المزيد مقابل هاتف لا يزال يستخدم معالجات مختلفة بناءً على موقعك. يبدو مألوفًا؟ نعم، بالفعل.
كمَن يجرّب البرامج الثابتة في مختبرات سامسونج للبحث والتطوير، اسمح لي أن أقول: معالج Exynos 2600 ليس مزحة. دقة تصنيع 2 نانومتر، ووحدة معالجة جديدة للذكاء الاصطناعي على الجهاز، وتحسينات كبيرة في التبريد. لكن المشكلة الحقيقية ليست المعالج — بل الصورة الذهنية. الغرب لم يعد يثق بـ Exynos منذ أيام 9820.
يا رائع، سنة أخرى أشتري فيها النسخة العالمية وأحصل على معالج أضعف. كيف ما زلنا نناقش نفس الأمر في 2026؟ هل تخشى سامسونج المراهنة على معالج واحد فقط؟
الخوف ليس بلا أساس. تقلبات سلسلة التوريد، ومعدلات العائد، والمخاطر الجيوسياسية — لا تستطيع سامسونج تحمّل الاعتماد على حصان واحد. هذه الاستراتيجية المزدوجة في الحقيقة هي إدارة للمخاطر، وليس ضعف ثقة.
الجميع يتشاجرون حول المعالجات، لكن هل سأل أحد لماذا يُهم الذكاء الاصطناعي على الجهاز؟ المعالجة المحلية تحفظ الخصوصية، وتقلل التأخير، وتجنّب تسويق البيانات. يمكن لسامسونج أن تقود هنا — لو توقفت عن التعامل مع الذكاء الاصطناعي كعبارة تسويقية فقط.
حسنًا، لكن البطل الحقيقي قد تكون ساعة Galaxy. ذكاء اصطناعي صحي يتنبأ بالمشاكل قبل حدوثها؟ هذا هو الخيال العلمي الذي يصبح حقيقيًا. انسَ المعالجات الأسرع — أنا مستعد لدفع المزيد لتحذيرات صحية استباقية.
معالجات مزدوجة، زيادات في السعر، وعود بالذكاء الاصطناعي — نعم، الأمر فوضوي. لكنني أفضل شركة تتحسّن وتجرب، على شركة تلتزم بالآمن. تقدم سامسونج الفوضوي أفضل من جمود أبل الذي يقول 'نفس الشيء كل عام'.
كل سنة نسمع عن 'ذكاء اصطناعي ثوري' و'ابتكار يُغيّر القواعد' — لكن الهواتف ما زالت مبالغة في السعر وتعمل بعرج. في هذه المرحلة، أصبح الأمر مجرد مسرح تسويقي.