Whooping Cough is Spiking in Texas — Is This the New Normal?
ارتفاع مفاجئ في حالات السعال الديكي بتكساس — هل هذا بات هو الوضع الطبيعي الجديد؟

تشهد تكساس أسوأ تفشي للسعال الديكي منذ سنوات، مع تسجيل أكثر من 3500 حالة في عام 2025 — أي ما يعادل أربعة أضعاف عدد الحالات في العام الماضي. والآن اصعِب: 85% من المصابين هم أطفال.
الأطفال الرُّضّع ليسوا فقط في خطر — بل في الخطوط الأمامية. واحد من كل ثلاثة ينتهي به المطاف في المستشفى. اللقاحات تساعد، نعم، لكنها ليست درعًا سحريًا. حتى الملقّحين يمكن أن يصابوا بنُسخ أخف. إذًا، ما سبب الارتفاع؟ قلة التطعيم؟ ضعف المناعة بمرور الوقت؟ أم أننا فقط أصبحنا أفضل في الكشف؟
وكما أقول أنا التي اضطرت لاحتضان رضيع يلهث خلال نوبة سعال، هذا يُرعبني. هذه ليست مجرد أرقام — إنها أطفال حُمر يتحولون إلى زرقاء ويصارعون من أجل التنفس. ونعم، بعض الآباء يرفضون التطعيمات دون أسباب طبية. هذه هي الحقيقة القاسية والجافة.
أفهم الجانب العاطفي، لكن دعونا لا نحوّل الآباء إلى أشرار. التردّد في اللقاح ليس دومًا بسبب 'هوس مكافحة اللقاحات'. بعضنا لديه أسئلة حقيقية حول الفعالية أو التوقيت أو الآثار الجانبية. الوصمة لا تنفع — التعليم هو الحل.
أتفق تمامًا أن العار غير مجدي. لكن دعونا نكون صريحين: عندما ينشر الأطفال غير الملقّحين المرض بين الرُضّع الصغار جدًّا لدرجة لا يمكن تطعيمهم بعد، هذه كارثة صحية عامة — ليست مجرد خيار شخصي.
من منظوري، فإن الوصول يمثل نصف المعركة. ليس كل الناس يستطيعون أخذ إجازة من العمل، أو إيجاد من يعنى بأطفالهم، أو الوصول إلى عيادة. في المناطق الريفية، قد يكون أقرب مركز تطعيم على بعد 50 ميلًا. هذا ليس تردّدًا — بل إهمالًا هيكليًّا.
لنتحدث عن ضعف المناعة التدريجي. حماية لقاح السعال الديكي تنخفض بشكل كبير بعد 5 إلى 10 سنوات. لذا حتى المراهقين والبالغين المطعّمين جيدًا يمكن أن يصبحوا ناقلين. الجرعات المعززة ضرورية لكن دعوتها محدودة.
إليك رأيي الجريء: نحتاج إلى إلزام تطعيم الطلاب في المدارس، مع إعفاءات طبية صارمة فقط. النداءات العاطفية لا تُجدي مع العدد. نحتاج إلى أنظمة تحمي الفئات الضعيفة، وليس مجرد أمل أن 'يفعل الناس الشيء الصحيح'.
هل يمكننا إيقاف لعبة تبادل اللوم؟ قمت بتطعيم أطفالي، لكني مع ذلك خائفة. لم تُبلغنا إدارة الصحة عن الزيادة في الحالات إلا بعد فوات الأوان. أين كانت التحذيرات المبكرة؟ اتصالات الصحة العامة معطلة.
أصدرنا تنبيهات — لكن من خلال قنوات قديمة مثل بيانات صحفية وملفات PDF على صفحة ويب مهجورة. لو تعاملنا مع تحذيرات الصحة العامة كما نتعامل مع تحذيرات الطقس الطارئة، لربما أنقذنا أرواحًا.