Is the 'Coalition of the Willing' Really Willing This Time? Or Just Another Show of Empty Promises?
هل "تحالف الطامحين" جاد هذه المرة أم مجرد عرض للوعود الفارغة؟

إذًا، أنهى وزير الأمن القومي الأوكراني للتو مكالمة مع روبيو، وكوشنر، وكبار المسؤولين في أوروبا—وقد تمّت وعودنا بجلسات رفيعة المستوى كل ثلاثة أيام في يناير. اكتشاف عظيم. أم أننا نسير على جهاز الجري الدبلوماسي دون تقدّم؟ يتحدثون عن 'تنسيق المواقف' بينما تُدمَّر المدن. التضامن الرمزي شيء جميل، لكن أوكرانيا تحتاج إلى فولاذ، وليس شرائح بوربوينت.
هلّا نكون صريحين: كوشنر وروبيو في نفس المكالمة؟ هذا أقل ما يُوصف بـ'الانسجام الدبلوماسي' وأقرب إلى 'طاقة الزوج الغريب'. عندما تبدو فرقتك الدبلوماسية وكأنها قائمة ضيوف برنامج تلفزيوني، فربما حان الوقت لتسأل إن كان للغرب رؤية متماسكة—أم مجرد زخم دون توجه.
إن مشاركة روبيو وكوشنر رمزية جدًا. روبيو يمثل قاعدة المحافظين الجدد في السياسة الخارجية، بينما يعكس كوشنر نهج ترامب القائم على المصالح. حقيقة حضورهما في المكالمة توحي بتكون توافق هش—ضعيف، لكن حقيقي. الزخم الدبلوماسي يهم.
توافق هش؟ انكسرت نوافذي مرة أخرى الليلة الماضية. لا يمكن للـ'زخم' إيقاف الصواريخ. أخبروني عندما يُسلّم التوافق بطاريات باتريوت، وليس كلمات فارغة.
إن عقد اجتماع مستشاري الأمن القومي في 3 يناير خطوة ذكية بالفعل. الحفاظ على شراكة الخبراء يمنع إرهاق القرار قبل قمة 6 يناير. زخم قبل اللحظة الحاسمة.
تتذكرون عام 2014؟ كانوا يتحدثون عن 'تنسيق المواقف' آنذاك أيضًا. ثم جاء اتفاق مينسك، ثم لا شيء. ادعوه 'تحالف الطامحين'؟ أنا أدعوه 'مينسك 2.5'—نفس السيناريو، طاقم جديد.
هلّا توقفنا عن التشاؤم. حقيقة تعاون منظمة حلف الناتو، ولجنة الاتحاد الأوروبي، والمجلس الأوروبي معًا أمر ضخم. هذه تضامن مؤسسي، وليس رمزية. الأمر بطيء، لكنه ينجح.
التضامن المؤسسي لا يوقف القصف المدفعي. الشيء الوحيد الناجح هو الجيش الأوكراني. كل ما عدا ذلك ضجيج حتى تدخل الأحذية العسكرية، والطائرات، والمساعدات عبر الحدود.
الضجيج اليوم يصبح زخمًا لاحقًا. كل اجتماع يزرع بذرة. قمة 6 يناير قد تكون نقطة التحوّل. هلّا أعطينا العملية فرصة على الأقل؟
يوم جديد، وقمة أخرى على زوم. نفس الفلاتر، فقاعات تصفية جديدة. متى ستتلقى الحرب تحديثًا فعليًا؟