JPMorgan Just Axed Human Advisors for AI — Is This the End of Wall Street's Old Guard?
جيه باي مورغان يستغني عن المستشارين البشريين لصالح الذكاء الاصطناعي — هل نحن أمام نهاية الطراز القديم في وول ستريت؟
www.businessinsider.com
This isn’t just about efficiency — it’s a power play. They’re ditching third-party advice amid political pressure accusing firms like ISS and Glass Lewis of pushing 'radical agendas.' Now JPMorgan says they’ll vote 'solely in clients’ best interests'… powered by their own data empire. Sounds noble. But who audits the algorithm?
الأمر لا يتعلق فقط بالكفاءة — بل هو لعب قوة. يُنهون الاستعانة بمستشارين خارجيين وسط ضغط سياسي يتهم شركات مثل آي أس أس وغلاس لويس بالترويج لـ 'أجندة متطرفة'. الآن تدّعي جيه باي مورغان أنها ستصوّت 'بمصلحة العملاء وحدها'... مدفوعة بإمبراطورية بياناتها الخاصة. يبدو ذلك نبيلًا. ولكن من يُدقّق في الخوارزمية؟
لا نتّفق على أن هذا الأمر لمصلحة العملاء. بل يدور حول السيطرة. من خلال إقصاء آي أس أس وغلاس لويس، تُزيل جيه باي مورغان رقابة خارجية. قد تُعالج خوارزمياتها البيانات بسرعة أكبر، لكنها لن تكون شفافة. والشفافية هي أساس الرقابة الأخلاقية.
هل تتذكرون حين قالوا إن الخوارزميات ستُزيل التحيز؟ نعم، بالضبط. الآن واحدة من أقوى البنوك على الأرض تُبرمج منطق التصويت بنفسها. تهانينا، استبدلتم التحيز البشري بتحيّز صندوق أسود بامتياز.
بصراحة، هذا أمر حتمي. تنفق جيه باي مورغان 18 مليار دولار على التقنية. بحوزتها البيانات، والمهندسين، وصار لديها الإرادة. البشر لا يستطيعون التوسع مثل الذكاء الاصطناعي. هذا هو المستقبل — سموه أتمتة مسؤولة إن أردتم أن تناموا مرتاحي البال الليلة.
أريد فقط أن أطمئن إلى أن أصوات أموالي تُستخدم بمسؤولية. إذا كان الذكاء الاصطناعي يفعل ذلك بشكل أفضل، فأنا معه تمامًا.
مضحك كيف تُستخدم 'مصلحة العميل' كذريعة كلما كثّف بنك من سلطته. إنهم لا يُلغون التحيّز — بل يُخفونه وراء عشرة آلاف سطر من الكود.
الخوارزمية لا تصوت. البيانات تصوت. والبيانات تعكس دائمًا قيم من جمعوها.
على هيئة الأوراق المالية والبورصات التدخل. خوارزمية تتخذ قرارات بالنيابة بدون رقابة عامة؟ هذا ليس ابتكارًا — بل قنبلة تنظيمية مؤجلة الانفجار.
في زمني، كنا نثق بالبشر مع جداول الإكسل. الآن نثق بالذكاء الاصطناعي بالمليارات. تقدّم!