Steam Machine Priced Like a PC, Not a Console—Is Valve Leaving Money (and Gamers) on the Table?
جهاز ستيم ماسكين بسعر حاسوب شخصي وليس جهاز ألعاب تقليدي—هل تترك فالف أموالها (والمستخدمين) على الطاولة؟

arstechnica.com
So Valve's new Steam Machine is officially not getting the 'sell-at-a-loss' console treatment. No $500 sweet spot. Instead, we're looking at ~$700+, basically the same price as building your own rig with a Ryzen 5 7600X and RX 7600. That means Valve is betting big on PC gamers valuing convenience over savings—and ignoring the massive success of loss-leading consoles like PS5.
يبدو أن جهاز ستيم ماسكين الجديد لن يُباع بخسارة كما تفعل أجهزة الألعاب التقليدية. لا سعر مثالي بـ 500 دولار. بل نحن أمام سعر يبدأ من 700 دولار تقريبًا، أي ما يعادل بناء حاسوب بنفس معالج رايزن 5 7600X وبطاقة رسوميات RX 7600. هذا يعني أن فالف تراهن بقوة على تفضيل لاعبي الحاسوب الشخصي للراحة بدلًا من التوفير، وتجاهل نجاح هائل لاستراتيجية التسعير بخسارة مثل جهاز PS5.
Pierre-Loup Griffais says it's about matching PC market pricing, and Linus Sebastian got the cold shoulder when he suggested $500. But here's the irony: internal components cost $400–$500. So who's really paying for what? The gamers or Valve's pride?
يقول بيير-لوب جريفي أنه يدور حول مطابقة أسعار سوق الحواسيب، ولقد استقبل لينوس سيباستيان ببرود عندما اقترح سعر 500 دولار. لكن المفارقة هي: تكلفة المكونات الداخلية تصل إلى 400–500 دولار. إذًا من هو الذي يدفع حقًا؟ اللاعبون أم كبرياء فالف؟
بصراحة، أفضل أن أبني حاسوبي الخاص بدل دفع 700 دولار لجهاز ستيم ماسكين لا يحتوي حتى على ذاكرة عشوائية قابلة للتوسعة. عند هذا السعر، أتوقع وحدات قابلة للتعديل بالكامل. لكن يبدو أن فالف تريد أن تُعدّ نفسها 'متميزة'. في الوقت نفسه، تفرض ضريبة بقيمة 300 دولار فقط لأنك لا تريد التعامل مع الأسلاك.
الناس ينسون أن فالف ليست سوني. ليس لديها إمبراطورية وسائط أو اشتراكات PS+ لتعويض خسائر الأجهزة. بيع الجهاز بخسارة ليس نموذجًا قابلاً للاستمرار لشركة تركز فقط على ستيم. عَيّن سعرًا عادلاً، ولا تُنشئ ندرة مصطنعة.
أخيرًا، تعترف شركة أن أجهزة الألعاب خدعة. تشتري PS5 بـ 500 دولار، لكنك في النهاية تدفع 1500 دولار على مدى خمس سنوات في اشتراكات الإنترنت والألعاب والإضافات. تسعير فالف صادق. تدفع مقدمًا، ولا توجد ضرائب مخفية ضمن النظام البيئي.
لكن فالف لديها اشتراكات ستيم وعائدات من السوق. كانت تستطيع تحمل خسارة قصيرة المدى. هذا الشعور أقرب إلى جمود العلامة التجارية منه إلى التحوط المالي.
لا ننسَ أن فالف بنت مشروعًا بقيمة مليار دولار دون أن تدخل في منافسة شرسة على الأجهزة. قوتها الحقيقية هي في إبراز الألعاب المخفية. ربما لا تحتاج إلى المنافسة بالسعر، بل بالأهمية الثقافية.
كل هذا الحديث عن نماذج التسعير، لكن لا أحد منكم يعيش في العالم الواقعي. راتبي 2500 دولار شهريًا. 700 دولار لجهاز ألعاب؟ هذا يعادل أسبوعين من مؤونة المنزل. أنتم تعيشون في أحلامكم.
أيضًا، من يحتاج إلى صندوق فاخر بينما توجد خدمة Game Pass مقابل 10 دولارات شهريًا؟ لم نعد في عام 2005.
درس من التاريخ: خسرت سوني 3 مليارات دولار في إطلاق PS3. استغرقت 7 سنوات لتكسر حاجز التعادل. لكن الاستراتيجية طويلة المدى أثبتت نجاحها. فالف تلعب لعبة قصيرة الأجل. فرصة ضائعة.