Is This the Most Emotional Musical Tribute Since Freddie Mercury? John Prine’s Legacy Gets the Cinematic Sendoff He Deserves
هل هذه أعمق تكريم موسيقي منذ فيريدي ميركري؟ جون برَاين يحصل على التكريم السينمائي الذي يستحقه

لنكن صريحين — جون برَاين كان شعرًا مرتديًا جينزًا وقبعة بالية. هذه ليست مجرد وثائقي تكريمي آخر؛ بل زفرة جماعية من عالم الفولك كله بعد سنين من الحزن. فيونا وييلان برَاين لم تنظم فقط حفلة — بل صمّمت لقاءً مقدّسًا في رايمان، المكان الوحيد القادر على احتواء كل ذلك الحب والحزن معًا.
وهل شاهدت قائمة الفنانين؟ إنها بانثيون الموسيقى الشعبية النقي. من كارلايل إلى يواكام، يبدو الأمر كأنهم استدعوا الفريق النخبوي للموسيقى الأمريكية من جبل أوليمبوس للطنين. حقيقة أن هذا بدأ كتكريم في زمن الجائحة وتطوّر إلى جولة سينمائية وطنية هو تخطيط ذكي وبسيط. إنه ليس فيلمًا فقط — بل عزاء جوال ينتهي بتصفيق وقوف.
رايمان هو أرض مقدسة للموسيقى الأمريكية الأصلية. اختياره لم يكن رمزيًا — بل كان إلزاميًا. هذا الفيلم ليس فقط عن برَاين؛ بل عن من يُصعّد إلى قمة الهرم في تقاليد الموسيقى الأمريكية وعن أي سبب. لماذا كارلايل وموغرافز؟ ولماذا لا يوجد تمثيل أكبر من تقليد الإنجيل الأسود الجنوبي الذي استمد منه برَاين بوضوح؟
نعم، ولا ننسَ أن الجائحة حرمتنا من إمكانية المواساة الجماعية. هذا الفيلم هو حزن جماعي تحوّل إلى شيء مرئي. حقيقة أن فيونا حوّلت حزنًا خاصًا إلى طقس مشترك — هذا ما يفترض أن تفعله الفنون.
لحظة — كم تبلغ تذكرة السينما لمشاهدة شيء يشبه في جوهره برنامجًا عالي الجودة على يوتيوب؟ أحب برَاين، لكن هذا يبدو وكأنه محاولة للربح المالي مغطّاة بمشاعر مؤثرة. إذا كان حدثًا ثقافيًا بهذه الأهمية، فلماذا لا يُبث على قناة بي بي إس أو حتى عبر البث المباشر مع تبرعات؟
هل شاهدتم من قبل جمهورًا مسرحيًا يستمع حقًا إلى الصمت أثناء الأداء البطيء؟ هذا ليس يوتيوب. هذا حضور مشترك. هذا آلاف الأشخاص يشاركون في نبضة قلب واحدة. تدفع ثمن هذا الشعور.
سينما كوايد تستضيف جلسات أسئلة وأجوبة بعد العرض مع جاك وفيونا. هذا أمر كبير جدًا. الأماكن الصغيرة التي تُهيئ مساحة للمحادثات الحقيقية — هكذا يتم نقل الإرث من جيل إلى آخر.
إذن هم حوّلوا الحزن إلى مصدر دخل لساعتين، ونسمّيه فنًا؟ رائع. لا تسيئوا فهمي — برَاين يستحق كل هذا. لكن المؤسسة جمعت مليوني دولار، والفيلم لديه جولة وطنية، ولا يزال من المتوقع أن نبكي؟ الرأسمالية تأكل كل شيء، حتى الحزن.
كان يكتب عن الوحيدين، والمحطّمين، والمهملين. والآن نحن جميعًا نجلس في الظلام معًا ونتذكر. هذا ليس رأسمالية. هذا تواصل روحاني.
شاهدتُه في ناشفيل. وقف الجمهور أثناء أداء 'Hello in There' كأنها النشيد الوطني. لم أشعر بأن الغرفة تهتز بهذه الطريقة منذ الحفل الأخير لسبرينجستين. قشعريرة. قشعريرة حقيقية.