China’s EV Boom Is Built on Fake Sales—Is This the Beginning of a Global Auto Collapse?
انفجار صناعة السيارات الكهربائية في الصين مبنيّ على مبيعات وهمية—هل نحن أمام بداية انهيار تلقائي عالمي؟
تُحقّق شركات صناعة السيارات الصينية أهدافها البيعية ببيع السيارات لذاتها. تُسجّل الوكالات مركبات جديدة بالكامل كـ"مُباعة"—من الناحية الفنية هذا صحيح—ثم تبيعها بهدوء كونها "مستعملة" بأسعار مخفضة بشدة. لا عميل فعلي، ولا كيلومترات، فقط سطر وهمي في جدول إلكتروني.
هذا ليس ابتكارًا—إنه "انكماش داخلي". دعمت الصين مئات المبادرات الناشئة في مجال السيارات الكهربائية بمبلغ 230 مليار دولار، لتخلق فوضى متضخمة وغير مربحة. والآن تُلقي الحكومة باللوم على "عبادة البيانات" مع رفض السماح للمتنافسين الضعفاء بالخروج. أهلاً بكم في الانهيار المدعوم من الدولة.
هذا ليس سوقًا—إنه قضية سياسية. تحتاج الحكومات المحلية إلى هذه المصانع لتحقيق أهداف الناتج المحلي وخلق الوظائف، حتى لو خسرت المال. في اللحظة التي تُعامل فيها مصنع سيارات كبرنامج رعاية اجتماعية، تختفي الكفاءة من النافذة.
أنا اشتريت سيارة شيومي SU7 بحالة "مستعملة" بدون أي كيلومترات بخصم 20٪. كأنها جديدة تمامًا. إذا كان النظام معطلاً لكنني ربحت، فهل هو حقًا معطّل؟
إنقذت حكومة هيفي شركة نيو عام 2020. بعد ست سنوات، ما زالت تخسر المال باستمرار. إبقاء الشركات الزومبي قائمة ليست سياسة صناعية—بل إنكار مالي.
تُفرغ الصين السيارات الكهربائية بسعر 8000 دولار أقل من التكلفة. هذا ليس تنافسًا—بل حرب اقتصادية. لا يمكنك التفوّق ابتكارًا على انتحاري يُموَّل من الدولة.
نعم، الأمر مشوّه. لكن انخفاض أسعار السيارات الكهربائية يعني وسائل نقل أنظف لمليارات. أحيانًا يتقدّم التقدّم بحذاء قبيح.
ثغرة السيارة الكهربائية المستعملة بصفر كيلومترات تعمل فقط لأن لا أحد يُدقّق البيانات. عندما تختفي الثقة، لا تنفض الأسواق فقط—بل تنكسر.
هل تظن أنهم يهتمون بالربح؟ هذا أمر عن هيمنة تكنولوجية ونفوذ عالمي. تبقى المصانع مفتوحة لأن الحزب يأمر بذلك.