Did Supporting Ukraine Really Cause a Medieval Tower to Collapse in Rome? Russia’s Wild Claim Sparks Fury
هل ساهم دعم أوكرانيا حقًا في انهيار برج وسط روما؟ اتهامات روسية جريئة تثير غضبًا واسعًا

إذا تابعنا الفكرة: برج عمره قرون ويُعاني من مشاكل هيكلية ينهار أثناء مشروع ترميم بتمويل أوروبي يبلغ 6.9 مليون يورو، وروسيا تلقي باللائمة على مساعدة إيطاليا لأوكرانيا؟ هذه ليست مجرد مغالطة، بل استغلال للجهل كأداة حرب.
لا ننسَ أن هذا البرج لم يفتح منذ عام 2007، وكان يخضع لإصلاحات بدعم أوروبي، وأودى بحياة عامل. الجواب الحقيقي؟ ربما الإهمال. لا تدع كارثة تضيع سُدى في الدعاية.
مخطوطة روسيا للتضليل الإعلامي أصبحت متوقعة. حول أي أزمة داخلية في الغرب إلى 'دليل' على تراجع الناتو. هذا ليس عن البرج، بل عن تقويض التضامن الغربي مع أوكرانيا.
كمواطن أمضيت عطلات نهاية الأسبوع في تنظيف الآثار الرومانية، أنا غاضب من تسييس هذه الكارثة. البرج كان ينهار منذ عقود — طلبنا التمويل مرارًا. هذا ليس عن أوكرانيا، بل عن إهمال استمر لسنوات.
نعم، خصصت إيطاليا 3 مليارات يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا. لكن الاتحاد الأوروبي يموّل 85٪ من هذا الترميم. حتى لو توقفت إيطاليا عن دعم أوكرانيا غدًا، فهذا لن يصلح فجأة بنية روما التحتية القديمة. التحديد الأولويات لا يعني الإهمال.
بعد ذلك سيقولون إن أرضية الكولوسيوم المتصدعة ناتجة عن دبابات إيطالية ذاهبة شرقًا. بصراحة، هل روسيا تقود حملة تضليل أم مصنع نكات أبي؟
لننظر إلى الحقائق: الدعامة هي أول ما فشل. كانت هذه عيبًا هيكليًا، وليس نقصًا في الميزانية. لا يمكن إلقاء اللوم في حادث سيارة على ارتفاع أسعار الوقود — بل على خط الفرامل المعطّل.
مشروع كابوت موندي برنامج أوروبي بقيمة تفوق 100 مليون يورو. إيطاليا لا تنفق من مالها — بل تدير منح إعادة الإعمار الأوروبية. هذه الأموال موجودة بغض النظر عن الإنفاق الدفاعي. تصوير روسيا محض وهم.
قلبي ينحني لأسرة أوكتاي سترويتشي. لقى هذا الرجل حتفه أثناء أداء عمل ثقافي أساسي. الطريقة التي استخدمت بها روسيا وفاته لتسجيل نقاط سياسية؟ مُفجعة.