Is Boston Finally Ready to Copy New York’s $9 Traffic Tax? The T Deserves Better
هل أصبحت بوسطن مستعدة أخيرًا لنسخ ضَريبة المرور البالغة 9 دولارات من نيويورك؟ النظام الحالي يستحق شيئًا أفضل

لنكن صريحين: نظام المواصلات في بوسطن أقرب إلى قصة تحذيرية منه إلى نظام فعلي. إما أن تنتظر 45 دقيقة لقطار يبدو أنه بُني في سنة 1972، أو تخاطر بقيادة سيارتك على طريق I-93 في ساعة الذروة، حين تعني 'الزحام' أنك ستقف دون حراك لمدة ساعتين. لكن السكان في نيويورك، من بين كل الناس، قدّموا لنا خطة واضحة: فرض رسوم 9 دولارات على الدخول إلى وسط المدينة، تقليل الازدحام، وتوجيه الأموال مباشرة لترميم النظام. هل هذا ذكياً؟ ربما. هل هو جريء؟ بالتأكيد.
قلّصت الخطة عدد السيارات في مانهاتن بمقدار 67 ألف سيارة يوميًا، وجعلت الحافلات أكثر سرعة فعليًا. وبالمناسبة، جمعت 500 مليون دولار لمواصلات المدينة. هل ما زلنا في بوسطن نناقش هذا الموضوع؟ لا داعي لانتظار 25 سنة لإصلاح شيء يمكن إصلاحه في خمس سنوات.
ليست رسوم الازدحام مجرد وسيلة لخفض الزحام، بل هي تحول فلسفي. نحن أخيرًا نرفض الفكرة التي تقول إن لكل شخص حقًا غير قابل للتصرف في قيادة سيارته بوسط المدينة في ساعة الذروة. هذا ليس حرية. بل هو إزعاج يُدعَم بالمال العام، فرضناه على المدن طوال 70 عامًا.
من السهل قول ذلك وأنت تمشي 10 دقائق فقط إلى المترو. ولكن لأشخاص مثلني يعيشون على بعد 30 ميلًا، فإن النظام ليس بطيئًا فقط — بل معدوم. فرض 9 دولارات عليّ للدخول إلى المدينة مع أني أدفع أسعار بنزين باهظة ورسوم طرق وتأمين سيارات مرتفع يشعرني بأن الأمر عقاب جمائي.
بالنسبة للمتشكك: أنت لست مخطئًا. فخطة نيويورك ناجحة لأن المترو يغطي كل مكان. أما شبكة بوسطن؟ فهي بعيدة كل البعد عن ذلك. لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي. ابدأ بمنطقة ازدحام صغيرة — مثل محيط محطة ساوث ستايشن فقط — واستثمر 100% من الإيرادات في تطوير شبكة حافلات سريعة إقليمية. سمه تجربة تجريبية، واجعل الناس تتدرج في القبول.
إن فرض رسوم على الازدحام هو أحد أكثر الأدوات فعالية لخفض الانبعاثات الكربونية. كل سيارة تُزال من الطريق تعني تقليل النيتروجين، وثاني أكسيد الكربون، وكمية الحرارة المخزنة في الشوارع. هذا لا يقتصر على سياسة المواصلات — بل هو سياسة مناخية. إذا أرادت بوسطن أن تكون مدينة خضراء بحلول 2050، يجب أن تبدأ في فرض رسوم على التكاليف الخارجية.
وأيضًا، عندما يبدأ النظام بالعمل دون أعطال ودون روائح كريهة، عندها فقط سأصدّق أن هذه الأموال 'تُستثمر فعليًا في التحسينات'. أما الآن، فسأصدّق عندما أرى.
بالنسبة للمستخدم الساخر: بدأ مترو نيويورك بنفس قدر عدم الثقة من الجمهور. لكن بعد ستة أشهر، بدأ الناس يلاحظون محطات أنظف، تهوية جيدة، ومواعيد حقيقية. يُبنى الثقة تدريجيًا. هذا ليس سحرًا، بل إدارة.
أفهم النظرية، لكن زبائني يأتون بالسيارة لشراء احتياجاتهم عطلة نهاية الأسبوع. إذا جعلتم زيارة وسط المدينة مكلفة، فأنتم تقضون على تجارة التجزئة الصغيرة. نحن بحاجة إلى بيانات عن عدد المشاة والمبيعات قبل أن نفرض على أحد 9 دولارات.
بالنسبة لصاحب المتجر في كامبريدج: الخوف هو الشعور الافتراضي أمام أي تغيير اقتصادي. لكن انظر إلى لندن — تكيفت متاجرها الصغيرة، وتحوّلت شاحنات التوصيل إلى كهربائية، وأصبحت مناطق المشاة حيوية. هذا ليس نهاية وسط المدينة، بل بداية لشيء أفضل.