Is the U.S. quietly strangling poor economies by restricting immigration — not aid cuts?
هل تُخنق الولايات المتحدة اقتصادات الفقراء بصمت من خلال تقييد الهجرة، وليس من خلال خفض المساعدات؟

الجميع يصرخون بشأن إغلاق ترامب لوكالة USAID، وهذه خطوة كبيرة – لا جدال. لكن القنبلة الاقتصادية الحقيقية هي تقييد الهجرة. الأمر لا يتعلق فقط بمنع الوافدين الجدد؛ بل بقطع شريان مالي يفوق المساعدات الأجنبية حجمًا.
بلغت التحويلات من الولايات المتحدة 80 مليار دولار عام 2022. بالنسبة لبعض دول أمريكا الوسطى، تمثل هذه الأموال أكثر من ربع اقتصادها بالكامل. عمليات الترحيل وإغلاق الحدود لا تُفكك العائلات فحسب — بل تُنهي الناتج المحلي الإجمالي.
النفاق مذهل. تدّعي الولايات المتحدة دعم التنمية العالمية، لكن عندما يتعلق الأمر بخفض الفقر فعليًا، فإن أفضل أداة متاحة هي السماح للناس بالتنقّل. ليست المساعدات — بل الحرية.
بالتأكيد، التحويلات مهمة. لكن الحدود المفتوحة ليست معجزة سحرية. الهجرة غير المنظمة تُسبب ضغطًا على الدول المرسِلة والمستقبلة معًا. لن نكذب ونقول إن الأمر بهذه السهولة.
أنا من السلفادور. يعمل شقيقي في ميامي. كل دولار يرسله يُطعم عائلتنا، ويساعد ابنة اختي في الدراسة. هذه ليست مناظرة سياسية. هذا صراع من أجل البقاء.
معلومة ممتعة: التحويلات من الولايات المتحدة أكبر من إجمالي المساعدات الأجنبية من جميع الدول المتقدمة معًا. فكّر في الأمر. الاقتصاد البشري يتفوق على المساعدات الرسمية البيروقراطية.
ها هي المفارقة الحقيقية: يُفترض أن تشديد الإجراءات 'يحمي' الوظائف، لكن تقليل التحويلات يُضعف الاقتصادات الفقيرة، ما يزيد اليأس ويدفع المزيد من الناس للهجرة غير القانونية.
وإلى أين تتوقع أن يذهبوا؟ أوروبا تبني جدرانًا أيضًا. لا توجد شبكة أمان عالمية.
إذا كنا جادين حيال الاستقرار العالمي، فعلينا فتح طرق للهجرة الآمنة والقانونية. ليس فقط مساعدات مالية، بل كرامة إنسانية.
سأسبق الاستماع في 29 أكتوبر. هذه الحلقة التي كان ينتظرها عُشاق السياسة العالمية.