Is Barcelona Coddling Marc Bernal or Building a Future Ballon d'Or Winner?
هل برشلونة تدلّل مارك بيرنال أم تبني فائزًا محتملاً بالكرة الذهبية؟

طريقة برشلونة مع مارك بيرنال تشبه مبارزة شطرنج عالية المخاطر أكثر من مجرد خطة علاجية. في سن 18 فقط، ومع إصابة في الرباط الصليبي لم تُشفَ تمامًا بعد، يتعامل النادي مع كل دقيقة له مثل قنبلة موقوتة. 32 دقيقة فقط خلال خمس مباريات؟ هذه ليست حماية، بل حرفيًا حد الهوس.
والآن يرسلونه لمباراة تدريبية مع برشلونة الأثلتيك؟ كأنهم يعرضون هاملت باستخدام دمية. اللاعب لم يلعب دقائق رسمية منذ زمن، ونُتوقع منا تصديق أنه على الطريق الصحيح؟ بالطبع! وفي الوقت نفسه، سيلعب مع كتالونيا ضد فلسطين في مباراة ودية. هل هذا تأهيل أم دعاية؟
أنتم قساة جدًا. التعافي من تمزق الرباط ليس سباقًا قصيرًا، بل ماراثونًا. إذا عجلت بعودة اللاعب الشاب فقد تُنهي مسيرته. دقائق بيرنال محسوبة بدقائق وثواني. هذا ليس دلالًا، بل علم رياضي حديث قائم على الأدلة.
لا ننسى أنه لم يُستدعَ حتى لمنتخب إسبانيا تحت 21 سنة. كتالونيا أعطته بابًا ثانيًا. حركة ذكية من الاتحاد، بصراحة.
بالضبط. لا تُعيد لاعبًا لديه تاريخ بإصابات الرباط الصليبي بسرعة. انظر لأليسّيو رومانيولي—لعب 3 مباريات بعد الجراحة وعادت له الإصابة. خطوة واحدة مبكرة جدًا. حالة بيرنال تُعدّ نموذجًا لممارسة الصبر في العلاج.
هم يحمون أصلًا رياضيًا. بيرنال موهبة جيل. هل كنت تراهن على شيء كهذا؟ ليس ميسي، لكنه يتحرك مثله. نادر. ثمين. عامله بحذر.
لعبت ضده في التدريب. الصغير لديه دم بارد في عروقه. هادئ، متماسك، ويُدرك تمريرتين قُبَيل الحدث. فليك لا يضيع الوقت—بيرنال على وشك الانفجار.
حسنًا، سأعترف—ربما برشلونة تفعل شيئًا صحيحًا للمرة الأولى. هذا ليس تسرعًا. بل صبر. لعلهم حقًا تعلموا.
مباراة تدريبية؟ ودية؟ ليستا مثل الضغط في دوري الأبطال. حتى يلعب 90 دقيقة في باريس و60 ألف مشجع يصرخون فيه، فهو ما يزال مجرد أمل.