Is the Nvidia-Palantir AI Power Couple About to Break the Enterprise World?
هل ستُفجّر الشراكة بين نيفيديا وبالانتير مفهوم الذكاء الاصطناعي في الشركات؟

إذًا، نيفيديا وبالانتير يتحدان رسميًا: كودا تلتقي بمنصة آي.آي.بي، ووحدات معالجة الرسوميات بلاكويل تدخل عالم عمليات الشركات. هذا ليس مجرد تعاون تقليدي بين عتاد وبرمجيات، بل نظام تشغيل ذكاء اصطناعي كامل للشركات والحكومات.
اللحظة المفاجئة؟ نيفيديا تنتقل من مجرد بيع وحدات معالجة الرسوميات إلى مختبرات الذكاء الاصطناعي، إلى التسرب فعليًا إلى الحمض النووي المؤسسي. وفي الوقت نفسه، تحصل بالانتير على تذكرة ذهبية لتجاوز شركتي سيلزفوريسب وساب بقوة حقيقية في الذكاء الاصطناعي.
لا ننسَ أن محرك الأونتولوجيا لدى بالانتير يدمج بالفعل بيانات الشركات المبعثرة. والآن مع وحدات معالجة الرسوميات بلاكويل التي تشغل نماذج ذكاء اصطناعي مُسرّعة عبر كودا على منصة آي.آي.بي؟ هذا يشبه الترقية من سكين سويسري إلى سيف مضيء.
يبدو لامعًا، لكن الشركات لا تزال تهتم بالتكلفة، وإدارة النظام، ومسألة الاعتماد على منصة واحدة. منصة بالانتير دائمًا ما كانت صندوقًا أسود. وإضافة شرائح نيفيديا الممتازة قد تكون مبالغة في 80٪ من الحالات.
نعم، لكن هل رأيت تحسن التأخير الذي تقدمه وحدة بلاكويل؟ استخلاص استنتاجات فورية من مجموعات بيانات ضخمة؟ هذا ليس مبالغة — بل شرط لا يمكن التنازل عنه في قطاعي الدفاع والأدوية.
مثير للاهتمام، لكن بالانتير لا تزال تعاني من واجهة المستخدم. لا يمكنك أن تدفع الذكاء الاصطناعي إلى واجهة تعامل ثقيلة وتسميها ابتكارًا. انظر إلى معدل فقدان عملائها — يُخبرك بالكثير.
أنتم تفوتون الفكرة الأساسية. الانتصار الحقيقي لبالانتير هو نشر منصة أبولو لأغراض الذكاء الاصطناعي في الأنظمة السرية. عندما تتمكّن من تشغيل ذكاء عامّل في أنظمة معزولة عن الإنترنت؟ هذا هو السحر المُصنّف لأمن الدولة.
قصة ممتعة، لكن حتى تثبت نيفيديا وبالانتير تفوقهما على تكاملات أوراكل للذكاء الاصطناعي في عمليات الشركات الحقيقية (وليس المختبرات)، سأبقي رسوم ترخيص شركتي حيث هي.
الجميع يسافر في الحديث عن الأداء، لكن هل قام أحد برسم حدود المسؤولية عندما يتخذ ذكاء عامّل قرارات شراء في شركة بقيمة 10 مليارات؟ القوة بدون إشراف ما هي إلا أتمتة للقمع.
حسنًا، لكن… أين تقع الشركات الناشئة في هذا المشهد؟ كل هذا مُوجّه للشركات التريليونية والحكومات. أما بقية البشر فما زلنا نجمع البيانات على حواسب محمولة من سنة 2019.