Is This $6,800 Hearing Aid the Future of Sound—or Just a Rich Boomer’s Flex?
هل هذا المعين السمعي الذي يساوي 6800 دولار هو مستقبل السمع، أم مجرد وسيلة عرض للطبقات الغنية من جيل البومر؟

في قلب مقر 'ويورك' في سوهو، تنوي شركة ناشئة اسمها فورتيل أن تحدث ثورة صامتة في السمع — باستخدام شرائح ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على فصل صوت رفيق عشاءك عن صوت عجلة تكية تتزامن وراءك. من هم المختبرون الأوائل؟ المليارديرات، نجوم الصف الأول، وستيف مارتن. نعم، ذاك ستيف مارتن. الجهاز ذو التصميم الأنيق والشكل الدمعي ليس بصوت أعلى فحسب، بل أذكى بكثير، ويستخدم الذكاء المكاني لفكّ ألغاز المحادثات في غرف الصخب كشبح ساموراي صوتي.
لكن المشكلة الحقيقية تكمن في الوصول. الطرح مقصور على عيادة واحدة في مدينة نيويورك، وقائمة انتظار مخيفة، وسعر 6800 دولار — ما يجعله غير متاح لمعظم الناس. يصفه النقاد بـ "بيبّين للآذان" لدى النخبة. حتى لو كانت العلوم وراءه حقيقية (وما تشير إليه الاختبارات المبكرة تؤكد ذلك)، فهل من الممكن أن يظل هذا التكنولوجيا القوية حكرًا على الأثرياء بشكل أخلاقي؟ أم أن فورتيل هو مجرد بداية عصر جديد، حيث يتمتع الأغنياء بسماع العالم بوضوح عالٍ بينما نحن الآخرون نعاني لمجرد معرفة مضمون النكتة؟
جرّبت سبعة أجهزة سمعية مختلفة. الأفضل منها كلف 8000 دولار. تقوم بعمل لائق في الأماكن الهادئة — ولكن عشاء صاخبًا؟ تخيّل نسيان ذلك. فورتيل كان أول جهاز أتاح لي فهم حفيدتي دون أن أطلب منها تكرار كل شيء. لم أبكِ — لكنني كدت ذلك.
هذا جهاز طبي لعُسر سمع ناتج عن الشيخوخة. وضعه وراء حاجز بقيمة 6800 دولار أمر فظيع، في الوقت الذي تغطي فيه التأمينات الصحية (مثل ميديكير) أجهزة السمع بشكل ضئيل جدًا. إنك تبيع التواصل الإنساني لأعلى مُقدّم
إنهم لا يبيعون الأمل. إنهم يبيعون الأداء. يدفع الأثرياء 10 آلاف دولار لمضارب غولف تختصر ثوانٍ من طلقاتهم. لما لا يدفعون نفس الشيء لسماع أفضل؟ الأسواق الأولى دائمًا ما تكون فاخرة.
ردًا على طالب الدراسات العليا في الصحة العامة: أتفهم وجهة نظرك. لكن يجب أن يبدأ أحدهم بقيادة التطور التكنولوجي. إذا بدأت الفئة الفاخرة ثم انتقلت تدريجيًا، فستتاح الفرصة للجميع في النهاية.
ستيف مارتن يستخدمها؟ اشتريتها فورًا. لقد فاتتني نصف نكات 'SNL' منذ عام 2015. إذا كانت تعمل معه، فستعمل معي.
نحن نُوكل حواسنا للذكاء الاصطناعي المغلق. ماذا يحدث عندما يُخطئ الخوارزمية في تصنيف الصوت ويحجب اعتذار حفيدك؟ نحن لا نضخم الصوت فحسب، بل نتوسّط في واقع الحياة.
سأصدق ذلك عندما أرى دراسة منشورة في مجلة محكّمة. وحتى حينها، هل يمكننا الثقة حقًا بأبحاث شركة ناشئة عن منتجها الخاص؟ هذا يبدو أكثر شبهاً بعبادة المشاهير من كونه تقدّمًا طبيًا.
ردًا على الأب المتسائل: لقد نشروا نتائج أولية تُظهر تحسنًا بـ 9.2 ديسيبل مقارنة بفوناك. وقدّموا الدراسة الكاملة إلى مجلة محكّمة. هذا نادر بالنسبة للشركات الناشئة. لذا تستحق بياناتهم الاهتمام.