Bali Just Torched a $14M Glass Elevator — Was It Saving Nature or Killing Tourism’s Future?
إندونيسيا تهدم مصعدًا زجاجيًا بقيمة 14 مليون دولار في بالي — هل هذا إنقاذ للطبيعة أم ضربة قاضية للسياحة؟
إذًا، قرر حاكم بالي هدم مصعد زجاجي بقيمة 14 مليون دولار — مشروع تموله شركة أجنبية وتم تنفيذ نصفه بالفعل على حافة جرف شاطئ كلينغكينج. ليس تجميدًا. ليس إعادة تقييم. بل تدمير كامل. وتم ذكر خمسة انتهاكات بيئية وقانونية، لكن دعنا نكون صريحين: الموضوع دايمًا كان عن السيطرة، والأصالة الثقافية، ورفض الاستثمار الأجنبي غير الخاضع الذي يعامل بالي كحديقة ترفيه خاصة.
والمفارقة؟ الشركة أمامها ستة أشهر لتدمير ما بنيته — وإلا ستُعطاء الحكومة عقد التدمير لعرض مزاد. إذًا ليس فقط ستفقد استثمارها، بل قد تُجبر على دفع مبلغ لشخص آخر ليهدم المشروع. وكل ذلك بينما يتساءل كوستر: 'إذا أصبح لكل وجهة مصعد، فأين روح بالي؟' مسائل عميقة. أم مجرد دعاية ناجحة؟
أصبح الوقت مناسبًا. لم يتم أبدًا الموافقة على تقييم الأثر البيئي (AMDAL)، ومع ذلك بدأت الشركة بسكب الخرسانة وكأن لا شيء. لا يمكنك البناء على حافة جرف فوق منطقة محمية بحرية وتصف ذلك بـ'السياحة المستدامة'. هذا هو التجميل البيئي بأبهى صوره.
تدمير مشروع شبه منتهٍ هو عكس الاستدامة. فكّر في التكلفة الكربونية للتدمير، وضياع العمالة، ورأس المال الضائع. لا يمكنك إصلاح سوء السياسات بتدمير متهور. بل يجب تحسين التنظيم في المرة القادمة.
شاطئ كلينغكينج لم يكن مُعدًا ليكون سهلاً. نصف الجمال هو في رحلة الصعود. هذا المشهد يُكتسب بجهد. هل تظن أن السياح سيقدرونه أكثر إذا ضغطوا على زر فقط؟
أخيرًا، حكومة تهدم الفخامة من أجل الطبيعة. الخطوة التالية: منع تطبيق إنستغرام عند الشلالات.
بالضبط. القضية الأعمق هي التسليع. لا يريدون منظرًا — بل يريدون لحظة مشهورة على الإنترنت. هذا ما كان يبيعه المصعد في الحقيقة.
سيبنون طريق انزلاق جانبيًا. أو سيارة طائرة بدون طيار. 'الأصالة' أصبحت الآن مجرد نمط في منتزه ترفيهي.
اتبعنا الإجراءات القانونية، واستثمرنا مليارات الروبيات، ووفرنا وظائف محلية. والآن نُعاقب بسبب مظهر سياسي. هذا يخلق سابقة سيئة جدًا للمستثمرين الأجانب في إندونيسيا.
يذكرني بجدل تلفريك بوروبودور في تسعينيات القرن الماضي. نفس الحجج وقتها: الوصول مقابل القدسية. إندونيسيا تعيد خوض نفس المعركة كل عقدين. لم نتعلم قط.