Is Google Keep Still Relevant in 2025 — Or Is It Time for a Smarter AI-Powered App?
هل لا يزال تطبيق Google Keep ذا صلة في عام 2025 — أم حان الوقت لتطبيق ملاحظات ذكي تعتمد على الذكاء الاصطناعي؟

لنكن صريحين: لم يمر تطبيق Google Keep بتجدد كبير منذ عام 2013، لكن تحديثات 2025 كانت كافية وذكية لإبقائه حيًا — إعادة تصميم زر الإجراء العائم، وتصميم Material 3 التعبيري، وإمكانية الترتيب على الشاشة الرئيسية. مع ذلك، فإن وصفه بـ'تطبيق ملاحظات' يبدو مبالغًا فيه بعض الشيء مقارنةً بمنافسين يوفرون خرائط ذهنية وجداول وكتابة تلقائية بالذكاء الاصطناعي.
إليك السؤال الحقيقي: هل يمكن لجوجل أن تطور Keep إلى شيء أكثر ذكاءً دون أن تفقِد البساطة الفائقة السرعة التي تبقي ملايين المستخدمين أوفياء؟ أم حان الوقت لجوجل لبناء تطبيق موازٍ يعتمد أولًا على الذكاء الاصطناعي وتترك Keep تموت بكرامة؟
العرض الشبكي في تطبيق Keep لا يزال أفضل نموذج واجهة مستخدم في تطبيقات الملاحظات — فهو بصري، سريع، ولا يدّعي أنه دفتر ملاحظات قانوني. كل تطبيق قائم على القوائم يبدو لي وكأنه صندوق بريد إلكتروني. لكن دعنا نواجه الأمر: تصميم Material 3 لم يصلح المشكلة الأساسية. فتطبيق Keep عالق في عالم قبل ظهور الذكاء الاصطناعي، في حين أن أفكاري بدأت بالفعل بالدردشة مع تطبيق Gemini.
أستخدمه لقوائم البقالة، ومهمات العمل، وتسجيلات صوتية سريعة. إنه سلّة المهملات الذهنية لدي. لا أريد أن يحلل الذكاء الاصطناعي ما أتفوّه به من أفكار غير ناضجة. فقط اجعلوه سريعًا وبسيطًا، أرجوكم.
لن يصبح تطبيق Google Keep أكثر ذكاءً. إذ يستهلك تطبيق Docs بالفعل الميزانية المخصصة للذكاء الاصطناعي. Keep هو الهاتف المطوي من تطبيقات الملاحظات — عملي، يحمل طابع الحنين، لكن بلا كاميرا، ولا متصفح، ولا نظام تشغيل حقيقي.
هناك سبب بسيط وراء عدم كون تطبيق Keep 'ذكيًا' — فهو ميزة وليس منتجًا. لا تزال الهياكل التنظيمية الداخلية تتعامل معه كملاحظة سفلية لتطبيقي Gmail وDrive. لا يريد أي فريق متخصص في الذكاء الاصطناعي التعامل معه.
هل تدركون جميعًا أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع إصلاح واجهة مستخدم رديئة؟ مشكلة تطبيق Keep لم تكن يومًا نقص الذكاء. بل أن البحث لا يزال رديئًا، وتثبيت الملاحظات كابوس على الأجهزة اللوحية.
بالضبط. الشبكة هي التي أنقذت Keep. لكن الآن أصبح جمود الواجهة هو نقمة التطبيق. إنه كأنك تحاول ترقية آلة كاتبة لتدمج تقنية بلوتوث. ممكن؟ بالتأكيد. هل يستحق الأمر؟ قابل للنقاش.
استخدم فقط مساعد Gemini ضمن المحادثة لكتابة الملاحظات. فهو يتذكر السياق، ويستخرج رسائل البريد الإلكتروني، ويعدّ ملخصات. أما تطبيق Keep فهو كأنك ترسل فاكسًا إلى نفسك في المستقبل.
ومع ذلك، لا يملك Gemini عرضًا شبكيًا. لا متعة بصرية. كل شيء نص وروبوتات محادثة. جماليات Keep ما تزال تملك روحًا.