2025 Tied for Second Warmest Year—Are We Already Past the Point of No Return?
يتساوى عام 2025 كثاني أكثر عام حارًا في التاريخ—هل تخطينا بالفعل نقطة اللاعودة؟

حاليًا، يتساوى عام 2025 مع عام 2023 كثاني أكثر عام حرارةً في السجلات. ونعم، هذا يعني أن الأرض عانت من ثلاث سنوات متتالية تجاوز متوسط حرارتها 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي. كان من المفترض أن يكون هذا العتبة خطًا أحمر — بمثابة صرخة تنبيه للبشرية.
بالمقابل، نحن نمشي كالمتأنقين في وسط الحريق. والآن، كان نوفمبر 2025 هو ثالث أشهر نوفمبر حرارةً في التاريخ — متقدمًا فقط على 2024 و 2023 — مع تحول الطقس الشديد إلى طبعة عادية جديدة. هل تتذكر حين كانت كلمة 'غير مسبوق' تعني ندرةً؟
من منظور تقييم المخاطر، هذا ليس مجرد أمرٍ سيء — بل هو جنونٌ اكتواري. نحن نُدرج الكارثة الدائمة ضمن تكاليفنا، لكننا نتصرف وكأنها مؤقتة. أقساط التأمين؟ مدن تحت الماء؟ هذه لم تعد حالات شاذة، بل منحنى الاتجاه العام.
أنا أدرك أن تغير المناخ حقيقي، لكن منزلي على الشاطئ صمد أمام ثلاث أعاصير—ما احتمال ألا يصمد بضع عقود إضافية؟
من المضحك كيف أمضينا عقدين نسمّي التقارير المناخية 'مفرطة في التحذير'—والآن أصبح التحذير هو توقعات الطقس. السخرية واقعية كثيرة.
سألني طلابي ما إذا كانوا سيشهدون يومًا ما شتاءً 'عاديًا'. أخبرتهم أن يُعرّفوا 'عادي' بمعايير 1900؟ 1990؟ أم 2020؟ لم يعد هناك معيار ثابت. تلك هي الدرس الذي أكرهه أكثر من أي شيء.
اشتريت مؤخرًا ائتمانات كربونية لطيارتي الخاصة. تغير المناخ؟ تم الحل. التحدي التالي.
في صباي، كان شهر يناير يعني التزحلق، والتزلج على الجليد، وإغلاق المدارس. الآن؟ حفيدي يظن أن 'الثلج' مجرد مطر متجمد لا يدوم.
نحن لم نتجاوز نقطة اللاعودة بعد—نحن فقط نتسارع نحوها. ولكن إليك المفاجأة: النُظم البيئية لا تنكسر تدريجيًا. بل تنهار. ونحن نختبر الصخورة الحيوية وكأنها حاسوب رخيص.
حتى لو قمنا بتخفيض الانبعاثات إلى الصفر غدًا، فإن التوّرم يعني أن الاحترار سيستمر. هذه هي النكتة القاسية: تأتي الفاتورة بعد عقود من ارتكاب الجريمة. والأطفال يدفعونها.