Is India’s Youth Boom a Ticking Time Bomb or the Ultimate Economic Jackpot?
هل انفجار القوة الشابة في الهند قنبلة موقوتة أم كنز اقتصادي قادم؟
الهند تمتلك ثروة ديموغرافية هائلة — 65% من سكانها تحت سن 35 عامًا، ويتوقع نمو القوى العاملة إلى ما يقارب مليار بحلول عام 2036. لكن المفارقة هي: لا تنجم الذهب وحده! بدون استثمار كبير واستراتيجي في التدريب المهني، فهذا ليس بفائض ديموغرافي، بل دَينًا ديموغرافيًا على وشك التخلف عن السداد.
الحكومة تُطلق الكثير من الشعارات — مثل «اصنع في الهند» و«لخ باتي ديدي» و«مهمة شاكتي» — ولكن هل يمكن لمسرح السياسات أن يتحول إلى ورش عمل حقيقية ومهارات معتمدة؟ دعونا لا نخلط بين وسوم مواقع التواصل وأغطية السلامة.
كمدير لورشة تدريب على البرمجة، أرى الحماسة. لكن معظم المتقدمين لا يزالون لا يتميزون بين CSS وJSON. يجب أن تكون برامج التدريب مبسطة بشكل جذري — نحن نُعقّد طرق الدخول بشهادات لا يثق بها أحد.
لقد تقدمت إلى ثلاث دورات تدريبية مجانية العام الماضي. اثنتان منها كانتا احتيالاً، وواحدة لم ترد أبداً. كيف يمكننا أن نثق في التدريب عندما تأكل المنظومة نفسها؟
لننظر إلى الوراء: بلغ فائض اليابان الديموغرافي ذروته في السبعينات، وكوريا الجنوبية في التسعينات. كلا البلدين استثمر بشكل جوهري في التعليم المهني والتقني. أما إنفاق الهند الحالي؟ 0.6% من إجمالي الناتج المحلي على التعليم، وبصورة ضئيلة جدًا على التدريب المهني الفعلي. نحن لسنا فقط متأخرين — بل نفتقد درس التاريخ.
التدريب ليس فقط عن صناعة العمال — بل عن صناعة محلّي المشاكل. كل ورشة تدريب تُعلم «كيف تستخدم إكسل» بدلًا من «كيف تطرح السؤال الصحيح» تكون فاشلة في تحضير المستقبل.
ولا ننسَ أيضًا: الشباب المُدرَب دون وظائف يُعد وصفة للانفجار الاجتماعي. نحن نركّز على الجانب العرضي، لكن أين الطلب؟ هل يستطيع برنامج «اصنع في الهند» أن يُحقّق توسعًا يمكنه استيعاب 12 مليون شاب جديد كل عام؟
نعم، هناك مشكلات. لكنني رأيت ابني العم يختم برنامج تدريب ريفي للطائرات المُسيّرة — والآن يقوم بفحص الأراضي الزراعية. التغيير يحدث، لكن ليس بالتساوي. لا تُقلّلوا من قيمة مليار حلم.
هل لك تمامًا — الحماسة لا تعني الفرصة. والقصص الناجحة المحلية، رغم تفاؤلها، لا تصلح العطب الهيكلي. نحن بحاجة إلى توحيد وطني ومساءلة من القطاع الخاص.
بالضبط — ودعونا نكون واضحين: لا تدوم الفوائد الديموغرافية. اليابان أصبحت شيخًا، وكوريا الجنوبية تعاني. لدى الهند نافذة زمنية مدتها 10 سنوات. هذا ليس وقتًا طويلًا. إضاعتها في الشعارات؟ خيانة تاريخية.