Is 'The Super Mario Galaxy Movie' Already the Most Ambitious Animated Sequel Ever?
هل فيلم 'سوبر ماريو جالاكسي' أصبح بالفعل أنبل تتمة مُتحركة على الإطلاق؟

حسنًا، أعترف— دُمعت عيني عند مشهد 'النجوم المتساقطة'. ليس لكونه عاطفيًا، بل لأن 'سوبر ماريو جالاكسي' كانت مجرتي في طفولتي. كان للعبة الأصلية لا صوت إطلاقًا، فقط كائنات اللوما، وموسيقى سيمفونية، وهيبة هادئة. والآن نحن نرى بري لارسون تُمسك عصا سحرية وتقتحم روبوت عنكبوتي؟ وجاك بلاك يغني خارج النغمة في مشاهد كوميدية رومانسية داخل سجن بوسِر؟ هذا الفيلم يشعرني وكأن نينتندو حوّلت الحنين إلى سلاح واستعانت的好ليوود لكي يُصقل الرصاصة.
ومع ذلك، لست غاضبًا. بل منخرطًا. مجرد كوكب الماء وأهرامات رأسًا على عقب؟ هذا هو المنطق الحُلمي المُتجسّد. لكن دعونا نكون واقعيين: هل يستطيع فيلم مُتحركة حمل ثقل دهشة طفولة جيلٍ دون أن يصبح إعلانات ممتدة لساعتين؟
كان الصمت في اللعبة الأصلية هو قوتها. لا حوار، ولا فقرات موسيقية من جاك بلاك. فقط العَوَد في الفضاء مع كائنك اللوما، تجمع النجوم لتنقذ الكون. كانت تلك شعرًا خالصًا. أما هذا الفيلم؟ فهو مثل تحويل 'ستاردست' إلى تحدي رقص على تيك توك.
ملاحظة عادلة. لكن ربما يحتاج أطفال اليوم إلى الضجيج ليشعروا بالدهشة. فـ'الهيبة الصامتة' لا تنتشر على الترند.
انظروا، أريد فقط أن يرى أطفالي ماريو يطير عبر كوكب مائي على دراجة. إذا ضحكوا، وبكوا، وطلبوا دمية لوما؟ المهمة أنجزت.
اختيار بري لارسون لدور روزالينا اختيار مُلهم. روزالينا ليست مجرد أميرة—بل حارسة كونية ذات عمق أمومي. تجلب لارسون تلك المزيج النادر من القوة والحنان. بالإضافة إلى ذلك، كيف هزمت روبوتًا عنكبوتيًا وحدها؟ هذه ليست خدمة للجمهور. بل بناء عالم نسوي.
أتذكرون عندما كان يتعين على أفلام الرسوم المتحركة أن تكتسب مشاعرها بجدارة؟ الآن أصبح الأمر: 'اضغط زر الدهشة' واتمنى أن لا يسأل الأطفال الخمسة أعوام لماذا يملك بوسير جونيور فرشاة سحرية.
المال ليس في تذاكر العروض. بل في البضائع. فقط انتظروا 'بوسر الصغير' المُصغّر ودمية رفيق روزالينا اللوما المضيئة التي تعمل كمصباح ليلي.
يتحدث وكأنه لم يرَ أطفالًا رضعًا يفقدون عقولهم من فرط الحب تجاه فطر ناطق.
أبريل 2026؟ ما زلنا على بعد عامين. محفظتي بحاجة لفترة نقاهة.