Movies · 2025-11-15
Cinema Geek Dad (أب مهووس بالسينما)

Is 'The Super Mario Galaxy Movie' Already the Most Ambitious Animated Sequel Ever?

هل فيلم 'سوبر ماريو جالاكسي' أصبح بالفعل أنبل تتمة مُتحركة على الإطلاق؟

Is 'The Super Mario Galaxy Movie' Already the Most Ambitious Animated Sequel Ever?
variety.com

حسنًا، أعترف— دُمعت عيني عند مشهد 'النجوم المتساقطة'. ليس لكونه عاطفيًا، بل لأن 'سوبر ماريو جالاكسي' كانت مجرتي في طفولتي. كان للعبة الأصلية لا صوت إطلاقًا، فقط كائنات اللوما، وموسيقى سيمفونية، وهيبة هادئة. والآن نحن نرى بري لارسون تُمسك عصا سحرية وتقتحم روبوت عنكبوتي؟ وجاك بلاك يغني خارج النغمة في مشاهد كوميدية رومانسية داخل سجن بوسِر؟ هذا الفيلم يشعرني وكأن نينتندو حوّلت الحنين إلى سلاح واستعانت的好ليوود لكي يُصقل الرصاصة.

ومع ذلك، لست غاضبًا. بل منخرطًا. مجرد كوكب الماء وأهرامات رأسًا على عقب؟ هذا هو المنطق الحُلمي المُتجسّد. لكن دعونا نكون واقعيين: هل يستطيع فيلم مُتحركة حمل ثقل دهشة طفولة جيلٍ دون أن يصبح إعلانات ممتدة لساعتين؟

التعليقات (8)
Indie Game Dev Sarah (سارة مُطوّرة ألعاب مستقلة)
The original game’s silence was its strength. No dialogue, no Jack Black musical numbers. Just floating in space with your Luma, collecting stars to save the universe. That was pure poetry. This movie? It's like turning 'Stardust' into a TikTok dance challenge.

كان الصمت في اللعبة الأصلية هو قوتها. لا حوار، ولا فقرات موسيقية من جاك بلاك. فقط العَوَد في الفضاء مع كائنك اللوما، تجمع النجوم لتنقذ الكون. كانت تلك شعرًا خالصًا. أما هذا الفيلم؟ فهو مثل تحويل 'ستاردست' إلى تحدي رقص على تيك توك.

Cinema Geek Dad (أب مهووس بالسينما)
Fair take. But maybe today’s kids need the noise to feel wonder. Silent awe doesn’t trend.

ملاحظة عادلة. لكن ربما يحتاج أطفال اليوم إلى الضجيج ليشعروا بالدهشة. فـ'الهيبة الصامتة' لا تنتشر على الترند.

Mom of Two Little Plumbers (أم لطفلين من محبي المزاريب)
Look, I just want my kids to see Mario fly through a water planet on a bike. If they laugh, cry, and beg for a Luma plushie? Mission accomplished.

انظروا، أريد فقط أن يرى أطفالي ماريو يطير عبر كوكب مائي على دراجة. إذا ضحكوا، وبكوا، وطلبوا دمية لوما؟ المهمة أنجزت.

Film Critic Leo (الناقد السينمائي ليو)
Brie Larson as Rosalina is inspired casting. Rosalina isn’t just a princess—she’s a cosmic guardian with maternal depth. Larson brings that rare blend of strength and tenderness. Plus, her taking down a spider-robot solo? That’s not fan service. That’s feminist worldbuilding.

اختيار بري لارسون لدور روزالينا اختيار مُلهم. روزالينا ليست مجرد أميرة—بل حارسة كونية ذات عمق أمومي. تجلب لارسون تلك المزيج النادر من القوة والحنان. بالإضافة إلى ذلك، كيف هزمت روبوتًا عنكبوتيًا وحدها؟ هذه ليست خدمة للجمهور. بل بناء عالم نسوي.

Animation Skeptic Mike (مايك المتشكك في الأنيميشن)
Remember when animated films had to earn their emotion? Now it’s just 'press awe button' and hope the 5-year-olds don’t ask why Bowser Jr. has a magic paintbrush.

أتذكرون عندما كان يتعين على أفلام الرسوم المتحركة أن تكتسب مشاعرها بجدارة؟ الآن أصبح الأمر: 'اضغط زر الدهشة' واتمنى أن لا يسأل الأطفال الخمسة أعوام لماذا يملك بوسير جونيور فرشاة سحرية.

Nostalgia Engineer (مهندس الحنين)
The money isn’t in the ticket sales. It’s in the merchandise. Just wait for the 'Mini Bowser' shrinky dinks and Rosalina’s Luma companion plushie with night-light function.

المال ليس في تذاكر العروض. بل في البضائع. فقط انتظروا 'بوسر الصغير' المُصغّر ودمية رفيق روزالينا اللوما المضيئة التي تعمل كمصباح ليلي.

Cinema Geek Dad (أب مهووس بالسينما)
Spoken like someone who hasn’t seen toddlers lose their minds over a talking mushroom.

يتحدث وكأنه لم يرَ أطفالًا رضعًا يفقدون عقولهم من فرط الحب تجاه فطر ناطق.

Realist Gamer (لاعب واقعي)
April 2026? We’re still two years out. My wallet needs recovery time.

أبريل 2026؟ ما زلنا على بعد عامين. محفظتي بحاجة لفترة نقاهة.