Is Blue Prince the Most Overrated Indie Puzzle Game—Or a Masterpiece Waiting to Break Your Brain?
هل لعبة Blue Prince مُبالغٌ في تقديرها كأفضل لعبة ألغاز مستقلة، أم أنها تحفة فنية مصممة لتحطيم قدراتك الذهنية؟

لعبة Blue Prince появиت الآن في كل مكان لا ترغب في أن تكون فيه — كلغز يرفض المغادرة من عقلك. أُطلقت أولًا على الحاسوب الشخصي والأجهزة المنزلية، والآن تصل إلى متجر تطبيقات ماك، مُتيحةً لمحبي أجهزة آبل أخيرًا تجربة المرور عبر الأروقة المتغيرة في جبل هولي دون الحاجة إلى تشغيل نظام ويندوز بنظام مزدوج. بصراحة، لا أعتقد أن دماغ مستخدمي ماك مستعدٌ بعد لشكل الفوضى المُبسّطة التي تقدمها هذه اللعبة.
نعم، تُحرز الجوائز بسرعة أكبر من قدرة المُطوّر على قول 'شكرًا على الملاحظات'، لكن لنكن صريحين: لعبة يقتصر دورك فيها على تحريك بلاطات الغرف ليست 'ثورية'—بل هي مجرد تكرار مُبرمج مع لوحة ألوان فريدة. مع ذلك، إن كنت من محبي الشعور الدائم بأنك تُهزم ذهنيًا بواسطة مخطط حي، فهذه هي الرسالة العاطفية لك من العدم.
علينا التحدث عن ما إذا كان التوليد الإجرائي في الألعاب السردية يُفقّد اللاعب الشعور بالتصميم الهادف. الموضوع ليس مجرد 'غرف عشوائية'—بل يتعلق بنية المؤلف. هل يمكن لמשחק تغّير كل مرة تلعبها أن 'تقول' شيئًا حقيقيًا؟
لقد مِتُّ 73 مرة في الغرفة 28 وحدها. وسأفعلها من جديد. هذه ليست مجرد لغز—إنها مواجهة نفسية داخلية.
نزّلتها لابني. لعب ساعتين وقال: 'يا أبي، هذه اللعبة تؤلم دماغي.' ثم طلب المزيد. إذًا... هل هذا فوز؟
كمصمّم واجهات مستخدم، أنا مذهول. الطريقة التي توجّهك بها لعبة Blue Prince دون دروس؟ أناقة خالصة. تعلمك من خلال قواعد البيئة، وليس من النصائح العائمة. هكذا ينبغي للألعاب أن تستلهم من الهندسة المعمارية.
لعبة ألغاز مستقلة أخرى مُتَضخَّمة؟ من فضلك. كان لدينا 'الشاهد'، و'Baba Is You'... والآن هذه؟ إنها فقط نفس النوع مع طبقة جديدة من الدهان.
حقيقة أن فريقًا مكوّنًا من شخصين أنتج شيئًا بهذه الكفاءة؟ هذه هي الحلم. انسَ ميزانيات الألعاب الكبرى — هذا هو شكل الابتكار عندما يقود الشغف عملية التصميم.
إلى المشكك: العبها لمدة ساعة واحدة. إن لم تكن راحتك متحكّمة وتنفسك سطحيًا، فسأعيد لك نقودك. هذا مدى ثقتي.
أيضًا، حقيقة أنها على متجر تطبيقات ماك؟ هذا بيان. شركة آبل عادةً تهمّش الألعاب المستقلة. هذا يعني وضوحًا — والوضوح يعني البقاء.