Is Apple Finally Offering Real Value or Just Playing Us With 'Deals'?
هل بدأت آبل أخيرًا تقدّم قيمة حقيقية أم تستغلّنا بـ"العروض" هذه؟

www.nytimes.com
But let’s be honest: the AirPods Max at $400 is still a flex, not a necessity. And don’t get me started on the iPad Pro’s lack of repairability — planned obsolescence is no longer even subtle.
لكن لنكن صادقين: أيربودز ماكس بـ400 دولار ما زالت مفاخرة، وليست ضرورة. ولا تجعلوني أبدأ بحديث عدم إمكانية إصلاح آيباد برو — فقد أصبح التقادم المخطط أمرًا لا حتى مخفيًا بعد الآن.
أنتم تتصرفون وكأن 400 دولار لأيربودز ماكس ليس صفقة. بالنسبة لهواة الصوتيات، هذا استثمار في مستوى الدخول. جرّبوا الاستماع إلى موسيقى كلاسيكية في قطار أنفاق باستخدامها — سحر بحت.
سحر حتى تُحاول استبدال البطارية وتكون التكلفة 99 دولارًا. بعدها يصبح مجرد عرض تقادم. هذه ليست منتجات، بل اشتراكات ذات رسوم لمرة واحدة.
سأختار آيباد إير مع قلم بسعر 450 دولار. يمكنه تشغيل الفوتوشوب ورسم القصص المصورة. أفضل من حاسوب ديل بقيمة 1200 دولار مع ضعف المشاكل.
لنتحدث عن المرونة. تسعير آبل يُظهر مرونة طلب شبه معدومة. الناس سيشترون سماعات بقيمة 400 دولار على شكل دونات. هذا ليس ولاءً للعلامة، بل احتجازًا سلوكيًا.
كانوا يدرّبوننا على قول 'إنه يعمل فقط' حتى نؤمن بذلك بأنفسنا. المنتج الحقيقي ليس الجهاز. بل الطمأنينة.
ماغ سيف؟ أفضل تسميتها بـ'سايف هش'. سقطة واحدة وتختل محاذاة الحلقة. بعدها تدفع 99 دولارًا لإعادة مغناطبت الشاحن. النكتة على حسابنا نحن.
المعالج M5 سريع، نعم. لكن تعدد المهام في نظام أي أو إس 26 ما زال يشبه محاولة الطهي في مطبخ دمية. التقدم ≠ قابلية الاستخدام.
تنبيهات ارتفاع ضغط الدم في السلسلة 11 قد تنقذ الأرواح حرفيًا. هذا ليس عرضًا. بل تقنية طبية متطورة على معصمك.