Art Market Crash: Is It Time for the US Government to Bail Out Starving Artists?
انهيار سوق الفن: هل حان الوقت لتدخل الحكومة الأمريكية لإنقاذ فنّانين جياع؟

انخفضت مبيعات الفن عالميًا بنسبة 12٪ العام الماضي — وهو أسوأ تراجع منذ عقود باستثناء الأزمات الاقتصادية الحقيقية. حتى السوق الأمريكية القوية، التي غالبًا ما تشق طريقها وسط العاصفة، تراجعت بنسبة 9٪. هذه ليست أخبارًا سيئة فقط للمزادات؛ بل أزمة كاملة مواجهة مئات الآلاف من الفنانين العاطلين عن العمل أو الذين يتقاضون أجورًا ضعيفة.
يقول الخبراء إن الفنون تسهم بنسبة 1٪ من القوى العاملة الأمريكية، ومع ذلك فإن الحكومة تعامل الفنانين كديكور يمكن خصمه من الضرائب. متى سنكف عن التظاهر بأن الإلهام يُغطي الإيجار؟ حان الوقت لشبكة أمان وطنية للفنانين — قبل أن نخسر جيلًا من الثقافة.
أنا أفهم الشعور، لكن الحكومة لا تُنقذ القطاعات الخدمية فقط لأنها مهمة ثقافيًا. المطاعم، مكتبات الكتب، المسارح المستقلة — كلها تضررت بشدة أيضًا. إذا بدأنا بتمويل الفنانين، فأين نتوقف؟ عند المُنشدين في الشارع؟
في الواقع، الحكومة الأمريكية تمول الفنانين — لكن بقدر كافٍ تقريبًا لتشغيل نظام تكييف متحف واحد. تمويلنا للفنون لكل فرد هو عُشر ما تخصصه ألمانيا. نحن لسنا كراماً؛ نحن خجولون.
كمَن تقضي 30 ساعة أسبوعيًا في صنع اللاتيه لشراء الألواح و thinner الزيت، أنا لست أطلب إنقاذًا. أسأل ألا أضطرب من الجوع بينما أسهم في الروح الوطنية.
المدن بدون فن تتدهور ببطء. تفقد شخصيتها، وشبابها، وحيويتها. الزعم أن الفنون 'غير ضرورية' في الأزمات الاقتصادية يشبه إزالة الماء عن حديقة في الجفاف لأنها 'لا تنتج ثمارًا'.
الفن لا يولّد عائد استثمار، بالتأكيد. لكنه يجذب الزوار، والسياحة، والتلاحم الاجتماعي. كل مدينة تراهن على الفن ترى مكاسب طويلة الأمد. هذا ليس تبرعًا — بل بنية تحتية حضرية.
فكرة رائعة، لكن من سيدفع؟ نحن بالفعل مديونون تريليونات. هل سنفرض ضرائب على طبق التوست المطلي بالأفوكادو لتمويل الجداريات؟
بجانب نكات التوست بالأفوكادو، نحن نفرض ضرائب على كل شيء بالفعل. لماذا لا نوجّه 0.1٪ من ضريبة السياحة إلى صندوق فن عام؟ إنها ليست إنقاذًا — بل استثمارًا صغيرًا وذكيًا.
الفنانون العظام لا يحتاجون إلى منح. يحتاجون إلى الجوع. الحياة في بيت سقفه مُهترئ والجوع داخله هو في الحقيقة مواصفة الوظيفة.