Academic Publishing Is a Scam — And Taxpayers Are Paying for It Twice
إلى من يهمه الأمر: نشر الأبحاث العلمية عملية احتيال — والمواطنون يدفعون ثمنها مرتين

لنقل الحقيقة بصراحة: النشر العلمي الحديث عملية احتيال. الباحثون يُنجزون كل شيء — البحث، الكتابة، المراجعة — مجانًا. ثم تضع دور النشر حاجز دفع بـ 50 دولارًا وتحوّل الورقة إلى سلعة تُباع لذات الجامعات التي مولت البحث. إنها كالطباعة على النقود باستخدام عمل وأفكار الآخرين.
تُظهر الدراسة الجديدة 'استنزاف النشر العلمي' كيف أن هذه الدور تجني أكثر من 14 مليار دولار أرباحًا — أي أكثر من ميزانية ناسا — في الوقت الذي يتوسل فيه الباحثون للحصول على منح. والآن، تحت غطاء 'الوصول المفتوح'، يُتوقّع من العلماء أن يدفعوا ليُنشروا. إذًا لم نعد ندفع مرتين، بل ثلاث مرات: تمول البحث، تدفع لتقرأه، تدفع لتُنشِره.
كمراجع أقيّم أكثر من 20 ورقة بحثية سنويًا مجانًا، وأنا أيضًا أصحح لأكثر من 300 طالب وأتقدم بطلبات منح. وصف هذه المنظومة بـ'معطلة' يُعدّ ترفًا. المنظومة ليست معطلة — بل صُمّمت هكذا كي تستغلنا. نحن قوة العمل، ومع ذلك لا يُدفع لنا. كل هذا هراء.
بصراحة؟ هذه هي ذروة الرأسمالية. لا تكلفة إنتاج، هامش ربح لا نهائي، طلب مضمون. لو قدّمت هذه الفكرة في استثمار ناشئ، لكنت استثمرت فيها فورًا. هذه الدور ليست شريرة — بل هي فقط تنتصر في اللعبة التي صنعناها نحن.
أعرف أن الوضع سيء، لكن هناك مجلات للوصول المفتوح الألماسي تعمل فعليًا. مثل Public Library of Science و SciPost — مجانية في النشر والقراءة. هذا النموذج ناجح. نحن فقط بحاجة إلى أن تتوقف مراكز التمويل والمؤسسات عن مكافأة المجلات 'السمعة' مثل Nature، وأن تدعم هذه البدائل.
قل ذلك لمدير قسمنا عندما أُقدّم ورقة إلى SciPost بدلًا من Nature. المبدأ الفعلي هو: 'عامل التأثير أو ستُطرد'.
الاحتكار لا يمكنه التصحيح الذاتي. هذه الشركات لديها أرباح تزيد على 30٪. لن ترحل بهدوء. الأمل الوحيد هو أن تقوم الحكومات والجامعات ببناء منصاتها الخاصة وقطع الاشتراكات. لكن حظًا موفقًا في إقناع هارفارد بإلغاء صفقتها السنوية البالغة 3 ملايين دولار مع إلسيفير.
نحن داخل عبادة للسمعة. الباحثون الشباب لا يفكرون في كيف يحلون تغير المناخ. بل يتساءلون: 'كيف أنشر في مجلة Science؟'. هذا ليس علمًا؛ إنه أكاديميا كمسابقة شعبية.
بالضبط. الحوافز كلها مقلوبة. نموّل الأبحاث المفتوحة، لكننا نكافئ النشر المغلق. ندّعي حب الابتكار، لكننا نُعاقب من ينشرون خارج حلقة الاحتكار. إنها تناقضات فكرية على مستوى مؤسسي.
ولا ننسَ أن هوس الكمية هو السبب في اجتياح أوراق مزوّرة منشأة بالذكاء الاصطناعي ومصانع الأبحاث للمجلات. لماذا تراجع بعمق وقد تربح أكثر بالنشر الكثيف؟ المنظومة تشجع على الاحتيال.