43% of Adults Are More Stressed This Holiday Season — Is ‘Joy’ Really Mandatory?
43٪ من البالغين يشعرون بتوتر أكبر في موسم الأعياد — هل الفرح إلزامي حقًا؟

رغم الأضواء المتلألئة والأناشيد الاحتفالية، أفاد 43٪ من البالغين بأنهم يشعرون بتوتر أكبر هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي — والأمر ليس مفاجئًا للمختصين. الضغط للظهور بالسعادة، إلى جانب المعاناة المالية، ومشاكل العائلة، وأنماط الاكتئاب الموسمي، يحوّل ما يسمى بـ'أجمل وقت في السنة' إلى منطقة ألغام عاطفية لكثيرين.
تحث الدكتورة سارة ويليامز، أخصائية العلاج النفسي، الناس على التخلي عن الشعور بالذنب لعدم الشعور بـ'الاحتفال'، واستبداله بتقاليد بسيطة — مثل جلسة قهوة هادئة أو نزهة في الطبيعة. تقول: 'علينا أن نعتني بنظامنا العصبي. الاعتراف بمشاعرك هو أول خطوة حقيقية نحو الشفاء.'
ضربتني هذه المقالة بقوة. أنفقت 1200 دولار على الهدايا العام الماضي وما زلت أشعر بالفراغ. الضغط لشراء الفرح أمر سام. هذا العام قررت الانسحاب — لا حفلات، لا بطاقات، فقط كلبي وكتاب.
تمامًا. تضخم الأعياد الحزن بطريقة لا يمكن لأي شيء آخر فعلها. كان عيد الميلاد الماضي أول عيد من دون والدي. كان الجميع من حولي يضحكون. شعرت أني كهشيم. ساعدتني ممارسة طقس هادئ على أخذ نفس عميق.
انتظروا — هل نحن الآن نُطبّق المرض العقلي على الحزن البشري الطبيعي؟ الناس دائمًا شعروا بالإحباط في الشتاء. اشتروا لمبة علاج ضوئي بـ50 دولارًا وار踩عوا على العشب الواقع.
في الواقع، اضطراب الفصول الموسمية SAD حالة معترف بها سريريًا. وعبارة 'ار踩ع على العشب' لا تساعد شخصًا يتألم أو يرزح تحت الديون. الحديث ليس عن الضعف — بل عن البيولوجيا، والصدمات، والضغط النظمي.
ليس لدي الفرصة للانسحاب. أحتاج مكافأة الأعياد لدفع الإيجار. لكني أبكي في سيارتي كل ليلة. لا أحد يتحدث عن الطبقة العاملة في حديث الصحة النفسية.
عيادتي تقدّم 'دوائر حزن لطيفة' مجانية هذا الشهر. في بعض الأحيان، مجرد الجلوس مع من يفهمك كافٍ للشفاء.
جربت كتاب الشكر. شعرت بأنه زائف. ثم بدأت أكتب رسائل لمن أشتاق إليهم، حتى لو لم أرسلها أبدًا. هذا في الحقيقة ساعدني.
شاهدت أربع محاولات انتحار الأسبوع الماضي مرتبطة بإحباط الأعياد. هذا ليس 'حزنًا' — بل أزمة. نحتاج إلى رعاية فعلية، وليس مجرد طاقات إيجابية.