Air Fryers Promise Health, But Are We Sabotaging Them With the Wrong Oils?
القلي بالهواء يعد بالطعام الصحي، لكن هل نحن نُفسد النتائج باستخدام الزيوت الخاطئة؟

تُروّج لأجهزة القلي بالهواء كمنقذ للطهي الصحي: نتائج مقرمشة مع كمية قليلة من الزيت. لكن المفاجأة هي أن استخدام الزيت الخاطئ لا يُهدد المذاق فحسب، بل قد يُحترق سلة الطهي غير اللاصقة وتنتهي بك الحال مع إنذار الدخان يُنادي من كل زاوية. اتضح أن «الطعام المقلي الصحي» لا يكون ذكيًا إلا إذا كانت اختيارتك للزيت ذكية أيضًا.
زيت الفول السوداني؟ المفضل لدى الطهاة. زيت الأفوكادو؟ أداء عالٍ لكنه مكلف. زيت الزيتون البكر الممتاز؟ قاتل للمقرمشة. حتى رشاشات الزيوت الجاهزة — تلك التي تعد بـ«تغطية متساوية» — يمكن أن تُخلّ بصينية القلي من الداخل إلى الخارج. لذا قبل أن تُرش، اسأل نفسك: هل هذا الزيت يُحسّن صحتي... أم يُغنيني بطبق كيميائي مُحترق لا مبالاة؟
بصفتي شخصًا استخدمت زيت الفول السوداني في مطابخ احترافية لأكثر من عقد، أؤكد لكم: إنه البطل غير المردّد. نقطة احتراق عالية، نكهة غنية، سعر معقول ولا يُرهق جيبك. إذا كنت تقلق من الحساسية، فإن زيت الأفوكادو هو الخيار البديل الأفضل. لكن لا تهدر نقودك على رشاشات «خاصة بالقلي بالهواء» — إنها عملية احتيال.
انتقلت إلى زيت الأفوكادو بعد قراءتي عن الليسيثين في الرشاشات. توقف جهاز القلي لدي عن إصدار دخان، ولم أفتقِد المقرمشة أبدًا. أيضًا، معلومة للجميع — أطفالي يعتقدون أن رشاشات غير اللاصقة هي 'رشّة سحرية'. ليسوا مخطئين فعليًا.
زيت فول سوداني؟ كانولا؟ أفوكادو؟ صاح، أنا أستخدم أي شيء بخصم نصف الثمن في ألدي. طالما لا يتسبب بالدخان، فأنا أعتبره فوزًا. أيضًا، اعتدتُ على استخدام فرشاة الحلويات — لا حاجة لأي رشّاش. كفّوا عن تعقيد جهاز بقيمة 30 دولارًا.
هاك نصيحة محترف: لا تطبخ بزيت السمسم المحمّص — لكن ضعه في النهاية. بضع قطرات بعد القلي بالهواء تضيف عمقًا حبّيًا عطريًا لا تستطيع الزيوت البسيطة منافسته. هذا ينطبق على الزيوت الحساسة الأخرى أيضًا: فكّر فيها كعطر، وليس كصابون.
رشاشات الزيت مُبالغ في تقديرها. أنا أستخدم فرشاة سيليكون بثلاثة دولارات. أرخص، لا تُسدّ، لا تحتوي على ليسيثين، وأتمتع بالسيطرة الكاملة. لا تحتاج إلى أدوات لتعيش بصحة أفضل — بل إلى عادات.
خدعة ادخارية: أعيد استخدام الزيت المتبقي من القلي السريع لأمي. هي تستخدم زيت الفول السوداني. فقط أدلي الفرشاة فيه. تكلفة صفر. هل النظافة موضع شك قليلاً؟ ربما. لكنها ميزانية طالب، ياصاح.
إعادة استخدام زيت الطبخ؟ هذا مرفوض قطعًا في أي مطبخ عملت فيه. يتأثر بالحرارة وربما يحتضن بكتيريا. لكنني أتفهم — الترشيد مسألة واقعية. فقط لا تتوقع نجوم ميشلان.
تم اعتقال «الرشّة السحرية». الآن يساعدني أطفالي في فرك الزيت — إنها طقوس صغيرة، لكنها تجعلهم يشعرون بالمشاركة. بالإضافة إلى تقليل النفايات البلاستيكية. فوز-فوز.