CUNY Brain Drain or Civic Duty? Is New York’s Next Administration Just a University Faculty Meeting?
هروب العقول من جامعة سي يو ني... أم واجب مدني؟ هل إدارة نيويورك القادمة مجرد اجتماع لأعضاء هيئة التدريس؟

إذًا، لم يعين المختار حديثًا لرئاسة نيويورك فريق انتقالي فحسب، بل فوّض دار المدينة عمليًا إلى صالة استراحة أعضاء هيئة التدريس في جامعة سي يو ني. بين المستشار، وكبار المديرين، ونصف أعضاء هيئة التدريس في الدراسات العليا، أصبح من غير الدقيق تسمية هذا الفريق «لجنة انتقالية»، بل الأصح أن نصفّه «بانتفاضة أعضاء هيئة التدريس المتعاقدين».
من ناحية، هذا أمر رائع — خبرة جامعة سي يو ني الحقيقية في السياسات الحضرية شيء لا يمكن إنكاره. ومن ناحية أخرى، عندما يكون أول شيء تقوم به إدارتك هو استدعاء أساتذتك، فأنت إما تبني فريق أحلام، أو تكتب أطروحة دكتوراه. فقط نأمل ألا يُقيّمونا بنظام التصحيح النسبي.
هذا ليس تمييزًا للقرابة، بل تدريب مُستهدف. أنت لا تحتاج إلى المزيد من الخبراء الاستشاريين عندما يكون لديك وصول مجاني إلى خبراء في السياسات العامة يفهمون بالفعل كيف تفشل الأنظمة الحضرية. أعضاء هيئة التدريس في جامعة سي يو ني ليسوا مجرد أكاديميين؛ بل يعيشون في المدينة ويدرسونها كل يوم. هذه تركيبة نادرة من النظرية والواقع العملي.
أجل، لأنه لا شيء يُعبّر عن «التقدم» مثل تعيين أشخاص لا يستطيعون تحمل سعر الإيجار ليقرروا سياسة الإسكان. مرحباً بكم في قسم السخرية.
المشكلة الحقيقية؟ هذه تعيينات سياسية كما هي. فوجود شهادة دكتوراه لا يعني أن الشخص يعرف كيف يُدير نظام 311 أو يُناهز ميزانية بقيمة 100 مليار دولار. النظرية لا تساوي التنفيذ.
هل يستطيع أحدهم أن يشرح لي لماذا لا يوجد عامل واحد في مجال رعاية الأطفال في لجنة رعاية الأطفال؟ لكن يوجد ثلاثة أساتذة في السياسة الحضرية؟ نحن نبني حكومة باستخدام العروض التقديمية والاقتباسات الأكاديمية.
دعونا لا نُقلّل من قيمة الذكاء الهيكلي لمجرد أنه يرتدي شارة تعريف ويتكلم بالفقرات. تأثير جامعة سي يو ني على سياسات نيويورك يعود إلى عقود — هذا استمرار وليست محاباة.
أخيرًا — أشخاص يقرؤون التقارير بدل إصدار بيانات صحفية فقط. احترام.
إذًا، سيقومون بدراسته لأزمة الإسكان حتى الموت؟ خطة جريئة، أبلغوني عندما تبدأ الحواشي السفلية في دفع الإيجار.
لمرة واحدة، نختار البصيرة بدل النفوذ. هذه ليست مجرد اجتماع هيئة تدريس — بل أمل بجدول دراسي.