A 100-Year-Old Woman Just Revealed She Was a WWII Codebreaker — And She Still Knows Morse Code. Did We Just Meet a Real-Life Spy Legend?
امرأة تبلغ من العمر 100 عام كشفت أنها من المجسات في الحرب العالمية الثانية — وما زالت تعرف التلغراف! هل التقينا ببطلة تجسس حقيقية؟

تعرفوا على سينثيا إيفانز: امرأة في المائة من عمرها قضت الحرب العالمية الثانية مستمعة إلى رسائل ألمانية مشفرة بالتلغراف وتحويلها إلى بليتتشلي بارك — مع أنها لم تكن تعرف حتى أن المكان اسمه بليتتشلي بارك. كانوا يسمونه 'المحطة X' آنذاك، ولو أخبرت أحدًا لسُجنت حتى نهاية الحرب. هذه هي العمليات السرّية في الواقع، يا جماعة، وليس مسلسل نتفلكس.
ما هو المذهل؟ إنها تعلمت الفيزياء المتقدمة لكنها انتهت إلى استخدام التلغراف فقط — لأن هذا ما كان مهمًا فعليًا على أرض الواقع. والآن، في سن المائة، ما زالت تستطيع ترديد اسمك بالأصوات القصيرة والطويلة. هذه المرأة لم تخدم بلادها فقط؛ بل احتفظت بالأسرار بصمت لمدة 30 عامًا. أسطورة بحق.
حقيقة أنهم سموا بليتتشلي بارك 'المحطة X' دون أن يعرفوا لمَ تثير دهشتي حتى الآن. تخيل أنك تعمل في خط المواجهة للحرب الاستخبارية دون معرفة اسم مركز قيادتك. هذا هو الأمن التشغيلي بعينه.
إن 'شفرة الصندوق' كانت في الحقيقة نوعًا من نواتج آلة إنجمَ. لكن العبقري الحقيقي لم يكن الآلة — بل أشخاص مثل سينثيا كانوا ينسخون مجموعات من خمسة أحرف بمعدل 20 كلمة في الدقيقة دون أخطاء. سعة البشر كانت العُقدة، وهم كانوا كالمِضخة.
أبي لم يتحدث قط عن خدمته. أبدًا. توفي العام الماضي. ولم أعرف قط ما فعله. هذه القصة تؤلمني. الكثير من الأبطال الصامتين لم يطلبوا ميدالية في حياتهم.
كانت المحطات مثل تشيكساندز هي الأذان غير المُكرّمة في الحرب. نحن نُمجّد من يفكّون الشفرات، لكن بدون مشغلي الاعتراض، لما كان لدى بليتتشلي بارك شيء لتفكيكه. لنُعطِ المستمعين ما يستحقون.
إذا استطاعت سينثيا أن تحتفظ بالسر 30 سنة، فربما يمكننا جميعًا أن نتعلم شيئًا عن الحِرفية في عصر التغريدات والتسريبات.
بالضبط. كان على المشغلين أن يتدربوا على التلغراف عالي التردد تحت الضغط — دون السماح بأخطاء. خطأ مطبعي واحد وقد تُخترق الرسالة بأكملها. هؤلاء النسوة كن أول جدر الحماية البشرية.
ولنكن صريحين — انضمت لأنها أحبّت الزيّ. هذا ليس مجرد لطيف، بل إنساني ومفهوم. حتى في الحرب، نرتدي ما يجعلنا نشعر بالقدرة.
نقطة، شرطة، شرطة، شرطة، نكتة، نقطة، شرطة، نقطة، نقطة. هذا هو 'جِين'. إذا بكت مراسلة الـبي بي سي عند سماع ذلك، فأنا أتفهم تمامًا.