Lynyrd Skynyrd Might Drop New Music — And It's a Tribute to Gary Rossington. Are They Still a Real Band or Just a Tribute Act?
قد تُصدر لينيرد سكينيرد موسيقى جديدة — وستكون تكريمًا لغاري روسينجتون. هل ما زالت فرقة حقيقية أم مجرد فرقة تكريم؟

هل تعلم أن فرقة لينيرد سكينيرد قد تطلق مواد جديدة أخيرًا — بعد ما يقرب من 12 عامًا من آخر ألبوم لها؟ واللمسة الدرامية؟ أن نصف هذه الأغاني شارك في كتابتها غاري روسينجتون، الذي توفي عام 2023. وُجدت نحو 30 أغنية غير منشورة على شرائط قديمة سلمتها زوجته للفرقة. تخيل أنك تسمع صوته على نسخ تجريبية، يناقش كلمات الأغاني كأنه ما زال بيننا. هذا أمرٌ مؤثر بحق. والآن يفكرون في ألبوم تكريمي، أو ربما نشر أغنيات منفردة على سبوتيفاي. السؤال المطروح: هل يمكن لفرقة بلا أي عضو أصلي أن تُعتبر 'حقيقية'؟
سخر ريكي ميدلوك من أن只要 ما زال فريق الرولينج ستونز يجوب المدن، فبإمكان لينيرد سكينيرد الاستمرار — 'إذا كان كيث ريتشاردز يستطيع فعلها، فأنا أستطيع'. لكن الحقيقة هي: فريق ستونز ما يزال يمتلك ميك وجاغر. أما لينيرد فقد فقد آخر مؤسسيه. لا يكمن الامتحان في طول العمر، بل في النزاهة. هل يُكرّمون الماضي، أم يستغلون الاسم فقط؟
هذا أرضٌ مقدسة. صوت غاري روسينجتون على شرائط غير منشورة؟ هذا ليس مجرد موسيقى — بل شبح في الآلة. إذا عُومِل المشروع بعناية، فقد يكون من أكثر التكريمات إثارةً عاطفيًا في تاريخ الروك. لكن إن عادلوا الصوت بالآلي وأطلقوا الأغنية كـ'تيك توك'؟ فأنا أفضل ألا تُسمع شيئًا.
نشر أغنية واحدة في كل مرة؟ يبدو وكأن رأس المال الموسيقي الحديث يعمل على أكمل وجه. اصنع ضجة، اجمع بيانات، ثم أطلق أغنية أخرى. هذا ليس فنًا — بل اختبار تجريبي على أرواح البشر. لكن إن كان هذا يُموّل تكريمًا حقيقيًا لروسينجتون، فأنا أفضله على جولة أخرى من 'أحياء الأموات'.
لنكن واقعيين — ريكي كان موجودًا منذ أول تسجيلات. يعرف الصوت، ويعرف الروح. وعَد غاري بأنه سيبقى حتى 'آخر نغمة في فري بيرد'. هذا ليس مجرد وظيفة. بل عهد. لن تفهم لينيرد حقًا ما لم ترها سلالة وراثية، وليس مجرد علامة تجارية.
من منظور الحقوق، هذا مثير للاهتمام. تصدر الأغاني بعد وفاة الفنان يتطلب إذنًا معقدًا من الورثة. أن تسلّم زوجة روسينجتون الشرائط؟ ليس أمرًا تلقائيًا. قد تكون هناك شروط قانونية حول كيف، ومتى، بل و ما إذا كانت هذه الأغاني ستنشر.
ولا تبدأوني بمقارنة الرولينج ستونز — كيث ريتشاردز يبدو كوحش معماري، لكنه على الأقل ما زال يعزف ريفاته. أما لينيرد اليوم؟ فهي كأنك تزور متحفًا مع دليل صوتي.
انظروا، لا أحد منا سيسمع الفرقة كما كانت في 1977 مجددًا. لكن إن ساعد سماع صوت غاري جيلًا جديدًا على التواصل مع الشغف الخام للروك الجنوبي، فأنا أقول: ارفعوا الصوت. الحنين يُباع؟ بالتأكيد. لكنه أيضًا يبقي الأساطير حية.
بصفتي شخصًا عزفت في فرق تغطية، فأنا أقدّر المحاولة. لكن أغنية جديدة لـ لينيرد سكينيرد بلا روني أو آلين؟ هذا يشبه إصدار 'ستيرواي تو هيڤن' بعازفين عشوائيين. التراث هو الأغنية — وليس الأداء.