Airport Let a Man Run Onto the Tarmac and Into a Jet Engine? What Was Security Even Doing?
هل سمح مطار بدخول رجل إلى ممر الطائرات والاندفاع نحو محرك طائرة؟ ماذا كان الأمن يفعل بالضبط؟
عبر كيلر إفنجر، البالغ من العمر 30 عامًا ويُعاني من اضطراب ثنائي القطب، نقطة التفتيش في المطار، وفي غضون دقائق كان يركض عاريًا جزئيًا عبر ممرات الطائرات، قبل أن يتسلل إلى محرك طائرة. فُتح باب الطوارئ في المطار دون أن يُفعّل أي إنذار، وقالت الشرطة إن البحث كان 'مضيعة للوقت.'
لم تكن هذه مجرد صدفة سيئة، بل فشلًا كارثيًا في البنية الأمنية. يدعي الدعوى أنه لو وصلت الشرطة قبل 30 ثانية، لكانت حياة كيلر لا تزال قائمة. لكن تحكم الطيران لم يُوقف العمليات. ولم يمنع أحدُ رجلًا يعاني من أزمة نفسية من الخروج عبر باب كان ينبغي أن يكون مغلقًا أو مراقبًا.
بصفتي شخصًا ساعد في صياغة بروتوكولات المطارات، أشعر بالاشمئزاز. أبواب طوارئ لا تُفعّل الإنذارات؟ هذه ليست ثغرة أمنية، بل إهمال منهجي. المطارات من المفترض أن تكون مثل القلاع. إذا تمكن رجل يعاني من اضطراب ثنائي القطب من الوصول إلى ممر الطائرات، فإن نموذج التحكم في الدخول بأكمله معيب.
نستمر في تجريم المرض النفسي بدل حماية الناس أثناء الأزمات. كان كيلر في حالة واضحة من التوتر—اشترى قميصًا بنصف السعر، وصَرخ بكلمات غير منطقية، وحاول فتح أبواب مقفلة—لكن النظام تعامل معه كمزعج، وليس كشخص بحاجة للمساعدة.
رأيتُ كثيرين يسقطون من بين الثغرات. حراس الأمن فقط يراقبون. لا أحد يرغب في التعامل مع حالة 'مجنونة'. لقد تدربوا على منع الإرهاب، وليس إنقاذ الأرواح.
انتظر — رجل بالغ خرج عبر باب طوارئ ولم يلاحظه أحد؟ في منطقة عالية التأمين؟ هذا الجزء لا يبدو منطقيًا. إما أن القصة تخبئ شيئًا، أو يتم اختيار لقطات المراقبة بشكل انتقائي.
أنظر، نتلقى بلاغات عن ركاب غير مستقرين طوال الوقت. لكن البروتوكولات لا تُفعّل إلا عند وجود تهديد بالعنف. رجل يشتري قميصًا؟ هذا ليس ضمن أولوياتنا. لا حتى يخرج للخارج.
لقد تنازلت المدينة عن الحصانة السيادية بادعائها السيطرة التشغيلية. لن تنطوي هذه الدعوى على تعويضات فحسب، بل ستجبر المطارات في جميع أنحاء البلاد على تحديث أنظمة الوصول. سجّلوا كلامي.
كان شابًا ذكيًا. لم يجعله الاضطراب ثنائي القطب خطرًا. بل جعله هشًا. كل ما كان بحاجته هو شخص يجلس بجانبه، وليس يطارده.
لا ينبغي أن يكون مغادرة ممر الطائرات أصعب من دخوله. فُتح الباب عندما ضغط عليه؟ هذه تجربة مستخدم مصممة للوفاة. حرفيًا.