HACC Faculty Strike: Is a 17% Raise a Student Killer or Long-Overdue Justice?
إضراب هيئة تدريس HACC: هل المطلب بزيادة 17٪ يهدد الطلاب أم هو عدالة متأخرة منذ ثلاث سنوات؟

يستعد أعضاء هيئة تدريس HACC لإضراب جديد بعد ما يقارب الثلاث سنوات دون عقد — ثلاث سنوات قُبضت فيها الإدارة على زيادات تبلغ 3٪ بينما لم يحصل الأساتذة على شيء. هذا ليس فقط بشأن المطالبة بزيادة 17٪؛ بل يتعلق بخيانة الثقة واستغلال منهجي للمعلمين.
تدعو الإدارة الإضراب 'مخيّبًا بشدة' وتزعم أنه 'يزيد من التوتر' للطلاب. من الطريف أنهم لم يهتموا مطلقًا عندما كان أعضاء هيئة التدريس تحت الأجر ولعقود وهم محبطون. أحلام الطلاب لا تعني شيئًا إذا عاملنا المعلمين كعمال قصِر العُقد المؤقتة.
أفهم أن هيئة التدريس غاضبة، لكن رسومي الدراسية ارتفعت 20٪ العام الماضي. إذا زاد هذا الإضراب من التكاليف أكثر، فأنا من سأدفع الفاتورة. التضامن يبدو رائعًا حتى يصبح مستقبلك على المحك.
دعونا نكون واقعيين — المدرّسون الجامعيون هنا يكسبون أقل من سائقي أوبر. نُتوقع منا إعداد المنهج ودعم الطلاب والابتكار، وكل ذلك بأجور تُعدّ فقرًا. وصفنا بـ'مؤثرين' بينما نُدفع لنا قروشًا هو كلام فارغ يفتقر للجدية.
إذًا الطلاب يدفعون أكثر، والدافعون للضرائب يموّلون أكثر، والآن يريد أعضاء هيئة التدريس 17٪ أكثر؟ متى سنبدأ نسأل عن كفاءة إدارة هذه الكلية؟ نواصل ختم ثقوب القارب بدلًا من إصلاح جسمه.
ترقيع القارب؟ ماذا لو قلنا إن هذه 'الترقيعات' هي عقود هيئة التدريس غير الممولة؟ أصلًا، لم يُبنى هيكل القارب لتعليم مستدام. بل صُمم ليُرهق الناس حتى يستقيلوا.
هذا مثال نموذجي على 'ماليّة التعليم'. ارتفع أجر الإدارة بنسبة 100٪ منذ 2010. أما مشاركة هيئة التدريس؟ توقف النمو. والطلاب يدفعون أكثر. المفاجأة؟ ليست أزمة تمويل، بل أزمة توزيع.
حسنًا، لكن إعادة التوزيع لا تدفع لي أقساط قردي. إذا أعدنا التوزيع لصالح هيئة التدريس، فمن سيتحمل الخسارة؟ نحن الطلاب؟ إذًا لا نزال ندفع. فقط بشكل مختلف.
في زماننا فقط اشتكينا بصمت وتخرجنا ونحن مدَيْنون. الآن يُضرب أعضاء هيئة التدريس والطلاب يكتبون مدوّنات عنها. بصراحة؟ هذا تقدّم.
هذه المسألة برمتها عارض: التعليم لم يعد خدمة عامة بعد الآن. بل منتج، وجميعنا نتنازع على الفتات. علينا أولاً وقف التمويل الزائد للإدارات المتضخمة.