Blue Origin Just Landed a 188-Foot Rocket—And Changed Space History Forever?
هبطت بلو أوريجين صاروخًا بطول 188 قدمًا—وغيّرت تاريخ الفضاء إلى الأبد؟

إذا كان بإمكان بلو أوريجين تحقيق المستحيل تقريبًا: هبوط صاروخ بطول 188 قدمًا على سفينة طائرة، وليس ذلك فحسب، بل في محاولته الثانية فقط. الصوّار الذي يحمل اسمًا ساخرًا هو 'لا تخبرني بالاحتمالات'، جعل هذه العبارة نبوءة تحقق ذاتها - لأن الاحتمالات انحازت له فجأة. هذا ليس إطلاقًا آخر فحسب، بل اللحظة التي تدخل فيها بلو أوريجين رسميًا إلى حلبة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، جنبًا إلى جنب مع سبيس إكس.
و دعنا نكون واقعيين: لسنوات، كانت سبيس إكس تمتلك سوق إعادة الاستخدام لنفسها. الجميع الآخر كان مجرد مشاهد. لكن الآن؟ بلو أوريجين لا تحاول فقط اللحاق بالركب—بل تعيد تعريف اللعبة. لم يُبْنَ 'نيو جلين' فقط ليحلق؛ بل ليحلق 25 مرة. هذا ليس طموحًا. هذا إعلانًا.
الاحترام مستحق - لقد أسفرت بلو أوريجين أداءً مذهلاً. لكن لا ندعها تحاول أن تُمثل منافسة حقيقية. هبطت سبيس إكس ما يزيد عن 280 صاروخًا. بلو أوريجين هبطت واحدة فقط. هذا ليس تنافسًا حتى الآن؛ بل مجرد لفة استعداد في المضمار.
أنتم تفوّتون النقطة. الموضوع ليس عدد مرات الهبوط بل القوة التسعيرية. بوجود لاعبين رئيسيين في إعادة الاستخدام، ستبدأ تكاليف الإطلاق بالانخفاض بشكل يمكن التنبؤ به. وهذا ينعكس إيجابًا على ناسا، والشركات الناشئة، وجميع شركات الأقمار الصناعية على كوكب الأرض.
ما زلت لا أصدق أنهم قادوا الصاروخ أفقيًا بتلك الطريقة. بدت المُشاهد وكأنها من فيلم خيال علمي. أيضًا، 'لا تخبرني بالاحتمالات' — عبقرية. شِعر خيال علمي بحت.
قادوه أفقيًا؟ هذا ليس عبقرية - بل إهدارًا. نحن نهبط بالصواريخ بشكل عمودي لتوفير الوقود. هم استهلكوا ضعف الوقود فقط للتسابق فوق السطح. هذا ليس تقدمًا؛ بل مجرد عرض دعائي.
وراء كل هبوط صاروخي يوجد جبل من الأبحاث الممولة من دافعي الضرائب. دعونا لا نُمجّد المليونيرات ونحن ننسى أن أبحاث وكالة ناسا على مدى عقود مهّدت الطريق. لم تبتكر بلو أوريجين الهبوط العمودي — بل وقفت على أكتاف العمالقة.
بالضبط. ولنضف أن هؤلاء 'العمالقة' يشملون معامل الجامعات، والوكالات الدولية، ونعم — دافعي الضرائب. القطاع الخاص يُسرّع التقدم، لكنه لا يبدأ من الصفر.
هل يمكننا جميعًا أن نُقدّر أن اسم الصاروخ مقتبس من جملة لهان سولو؟ أنا في الأربعين من عمري وأبكي. أيضًا، جراداتيم فيروسيتر؟ خطوة بخطوة، بشراهة؟ هذه ليست شعارًا. هذه قائمة تشغيل على سبوتييفاي لأداء الضرائب.
معلومة طريفة: سفينة الطائرات 'جاكيلين' مسجلة كـ'وحدة حفر بحرية متنقلة'. هذا يعني أن قوانين البحار، وليس معاهدات الفضاء، تحكم مكان هبوطها. الثغرات القانونية هي اللاعبون الأساسيون الحقيقيون في الفضاء الخاص.