Is Climate Change Finally Forcing Asia to Wake Up? 1.3K Dead in Floods – And This Might Be the New Normal
هل بدأ تغيّر المناخ أخيرًا يُجبر آسيا على الاستيقاظ؟ 1300 قتيل في الفيضانات – وهل هذا هو المعتاد الجديد؟

تُظهر صور الأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابس وفانتار كيف تحوّلت كولومبو، عاصمة سري لانكا، من مدينة خضراء إلى مستنقع بين ليلة وضحاها. بعد إعصار ديتوا، غُمرت أحياء بكاملها – ورُؤي أطفال يجدفون بزوارق من الكرتون. أكثر من مليون شخص تأثروا في سري لانكا وحدها.
من تحول تايلند إلى بحيرات مؤقتة، إلى أنهار إشيه التي تضاعفت في حجمها واقتلعت الطرق، لم تكن هذه موسم فيضانات عادي. العلماء يؤكدون: تغيّر المناخ ليس آتيًا – إنه هنا بالفعل. السؤال الآن هو ما إذا كانت الحكومات قادرة على التكيّف أسرع من ارتفاع الفيضانات. المفسد: على الأرجح لا تستطيع.
أنا أعيش في سونغкла. ارتفع الماء بسرعة لدرجة أنني فقدت محاصيلي لشهرين في دقائق. تقول الحكومة إنها تهتم، لكن أين كانت حين احتجنا الأكياس الرملية؟ هذا ليس تغير مناخ — هذه عقود من التحذيرات المهمَلة واستغلال أرضي غير سليم.
حسنًا، لكن هل المطر لم يهطل من قبل؟ يقول عمي إن الفيضانات تحدث كل موسم مونسون. لماذا أصبح هذا فجأة 'تغير مناخ'؟ يبدو لي كتلويث بالخوف.
لنكن صادقين — بُنِيت مدن جنوب شرق آسيا على أنماط هطول المطر في القرن العشرين. قمنا بتغليف الأراضي الرطبة، وتصحيف الأنهار، والبناء على السهول الفيضية. والآن نتفاجأ عندما يجد الماء طريقه للعودة؟
هذا النقاش يفتقد للنقطة الأساسية. المشكلة الحقيقية ليست فقط الطقس المتطرف — بل انهيار البنية التحتية الرخوة: الأراضي الرطبة، الأشجار المانغروف، مناطق العازل. قمنا بإزالة كُلى الكوكب، ثم تفاجأنا عندما تسمم.
مدرستي أصبحت ملجأ الآن. كنت أُعلّم الأطفال في تلك الفصل لمدة 30 عامًا. اليوم، شهدت كلبًا يسبح عبر الباب. إن لم يُخبرك هذا بشيء خاطئ، فلا أدري ما الذي يفعل.
حسنًا، ربما الكلب فقط يحب السباحة. ليس كل شيء يجب أن يصبح خطابًا عن المناخ.
هذا ليس جديدًا. فيضان بانكوك عام 1921 كان أسوأ. لكن في ذلك الوقت، كانت الأنهار أنظف، ولم تُغطَ أشجار المانغروف بالإسفلت. اليوم، لدينا سكان أكثر، طبيعة أضعف، وتخطيط أسوأ. هذا هو العامل المضاعف.
أنتجت الدول الغنية 70% من الانبعاثات لكن هذه الفيضانات أصابت الفقراء. هذا ليس مجرد جغرافيا — إنه ظلم مناخي قائم على أرض الواقع.