Is the Real Problem with Young Men That They’re Not Drinking Enough?
هل المشكلة الحقيقية في الشباب هي أنهم لا يشربون بما يكفي؟

إذًا الحل لأزمة الوحدة عند الرجال ليس العلاج النفسي أو الذكاء العاطفي العميق، بل المزيد من البيرة؟ وفقًا لبيل ماهر وأستاذ نيويورك سكوت جالواي، الشرب هو 'مزلّق اجتماعي' يخرج الشباب من قاعات بيوتهم.
يدّعي جالواي أن التهديد الحقيقي ليس الكحول، بل حملة مكافحة الكحول، التي يحملها مسؤولية تفاقم العزلة لدى الرجال. وفي الوقت نفسه، بلغ عدد النساء الشابات الراغبات في مغادرة الولايات المتحدة مستوىً قياسيًا، ولم يكن الفجوة بين الجنسين بهذا العمق من قبل. هل هي مصادفة؟ بيل ماهر لا يقتنع بذلك.
وصف الكحول بـ'المزلّق الاجتماعي' هو تعلق خطير بالحُنين. فهو يتجاهل العنف المنزلي، ونِسَب الإدمان، وحقيقة أن حضارات كثيرة تتفاعل اجتماعيًا بِرِاحة دون الحاجة إليه. هل نحن نشجع Männer الضعفاء على علاج أنفسهم بمادة قد تقتلهِم فعليًا؟
انظر، أنا أقدّم المشروبات مهنتي. رأيت صداقات تتبلور حول الويسكي، ورأيتها تنفجر أيضًا. لكن من تجربتي، جرعتان من البيرة تقللان من التوتر الاجتماعي لدى الشباب الخجول أكثر من أي اتجاه علاجي على تيك توك.
الفكرة التي تقول إنني بحاجة إلى الكحول لأتكلم مع الناس هي سبب تجنبي لها بالضبط. أن أصبح 'مضحكًا' أو 'واثقًا' فقط عندما أكون ثملًا يعني أنني لست فعليًا أيًّا من ذلك. هذا ليس حرية—هذا إدمان.
هذا الحوار يغفل الصورة الكلية تمامًا. المشكلة الجذرية ليست الكحول أو القاعات، بل انهيار أماكن المجتمع. لقد استبدلنا المقاهي والأندية بالتطبيقات والتغريد السلبية. لا عجب أن الشباب لا يعرفون كيف يغازلون دون كحول.
ربما حملة 'مكافحة الكحول' ليست سوى أمهات يلاحظن أن أبناءهن أكثر قلقًا، انطوائيًا، وإدمانًا للشاشات من أي وقت مضى. وصراحة؟ أفضل أن يواجه ابني الرفض على أن يدمن.
المشكلة ليست أننا لا نشرب. بل أن المواعدة تشبه الآن أداءً أمام الجمهور. خطأ واحد، وتصبح ميم، أو يتم تصويرك، أو إلغاؤك. من يريد المجازفة بذلك؟
أتفهم القلق، لكن حانتي في ليالي الجمعة تعج بروابط صادقة وإن كانت محرجة. أحيانًا كل ما يلزم هو مشروب وشخص يقول: 'مهلاً، هل تمانع إن جلست هنا؟'. الحياة الواقعية ما زالت تحدث—وهي فوضوية، جميلة، ولا تُبث.