Reddit CEO Drops Bombshell: AI Chatbots Are 'Not a Traffic Driver' — Is Google Still King?
الرئيس التنفيذي لريديت يصدم الجميع: روبوتات الذكاء الاصطناعي 'ليست مصدرًا للزيارات' — هل ما زالت جوجل هي الملك؟

قال الرئيس التنفيذي لـريديت إن روبوتات الذكاء الاصطناعي لا تسهم في جذب الزوار، رغم الضجة الكبيرة حول استخدام الذكاء الاصطناعي للبحث. بدلًا من ذلك، ما زالت جوجل والروابط المباشرة هي المسيطرة. فكّر في هذا اللحظة: في عام 2025، لا يزال الناس يكتبون 'reddit.com' في متصفحهم كما لو كنا في 2008. في الوقت نفسه، أبلغ الموقع عن نمو كبير — قفزة في الإيرادات بنسبة 68٪، ونحو 120 مليون مستخدم يوميًا — لكن المفاجأة الحقيقية؟ يستخدم أدواته المدعومة بالذكاء الاصطناعي في معالجة 20٪ فقط من عمليات البحث.
تُراهن ريديت بشكل كبير على توحيد تجربة البحث وتبسيط التسجيل، لكن التناقض واضح: فهي تمنح شركات مثل OpenAI وجوجل استخدام بياناتها الثمينة، بينما تُقاضي شركات أخرى مثل Anthropic. هل تحمي حق الملكية، أم تختار المفضلين فقط؟ وإذا كان 75 مليونًا يبحثون أسبوعيًا على ريديت، لماذا لم يتجاوز اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي المحلية 25٪؟ البيانات تقول شيئًا، والاستراتيجية تقول شيئًا آخر.
هذا مثال دقيق على رأسمالية المنصات: تحويل المحتوى الذي ينتجه المستخدمون إلى ربح من خلال التراخيص الحصرية، مع تقديم الأمر كأنه 'حماية للبيانات'. ريديت ليست ضد الذكاء الاصطناعي — بل ضد الذكاء الاصطناعي من الشركات الصغيرة. ستمضي في التعاون مع جوجل وOpenAI لأنها تستفيد ماليًا، لكنها تقاضي الشركات الناشئة للحفاظ على الندرة. تحكم كلاسيكي في الوصول.
بطبيعة الحال هي ممارسة التحكم في الوصول. تقدمنا بطلب للوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات (API) ولم نتلقَ أي رد. في المقابل، يُستقبل OpenAI بالسجاد الأحمر. العقبة أمام الابتكار ليست التكنولوجيا — بل الوصول. تلعب ريديت دور الملك وتحدد من ينجح، وهذه الممارسة تقضي على المطورين المستقلين.
بصراحة؟ أبحث في ريديت لأن نتائج جوجل مليئة بالسخافات المُحسّنة لمحركات البحث. منشورات ريديت في الحقيقة تجيب على الأسئلة. لماذا أستخدم روبوت محادثة بينما البشر الحقيقيون كتبوا أفضل الإجابات؟
نموذج الترخيص ذكي حقًا. من خلال منح الوصول المحدود بعقود صارمة، تحقق ريديت أقصى ربح وتحكم قانوني. مقاضاة شركة Anthropic ليست نفاقًا — بل فرض للحدود. لو منحت وصولًا مجانيًا، لخسرت أي نفوذ. هذه استراتيجية ذكية للملكية الفكرية، وليس تناقضًا.
لنكن واقعيين — بحث ريديت الخاص بالذكاء الاصطناعي لن يحل محل جوجل أبدًا لأن السياق مهم. لا يمكنك تدريب نموذج لغوي ضخم على منتدى 'هل أنا الشخص السيء' وتتوقع منه أن يجيب على 'كيف تصلح صنبورًا مسربًا'. كل مجتمع فرعي له واقع مختلف.
القصة الحقيقية تكمن في التسجيل الأولي. إذا استطاعوا جذب المستخدمين في 5 ثوانٍ بمحتوى شديد التخصيص، فلن يحتاجوا بحث الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو. لكن نسبة الاحتفاظ البالغة 20٪ للمستخدمين الجدد؟ مؤلمة. اصلحوا مسار التحويل، لا روبوت المحادثة.
انتظر — 190 مليون أمريكي يستخدمون ريديت أسبوعيًا؟ هذا أكثر من نصف السكان. إما أن المؤشر مبالغ فيه، أو أن ريديت أصبحت تدريجيًا الوجهة الافتراضية على الإنترنت لجيل Z والجيل العائد على السواء. بأي حال، فإن البصمة الثقافية ضخمة.
بالطبع روبوتات الدردشة لا تسهم في زيادة الزيارات. الناس يريدون بشرًا حقيقيين يتشاجرون حول مكونات البيتزا، وليس تلخيصات جافة من الذكاء الاصطناعي. روح ريديت هي الفوضى، وليس الكفاءة.