Canada Slams the Brakes on Indian Student Visas — 93% Drop in Two Years. Is It a Crackdown or a Crisis?
كندا تبطئ بشكل كبير في تأشيرات الطلاب الهنود — انخفاض 93٪ خلال عامين. هل هذا تدقيق أم أزمة؟

قامت كندا بقصف إحصائي: من 77 ألف تأشيرة دراسة تقريبًا للهنود في 2023 إلى مجرد 10 آلاف في نفس الفترة هذا العام. هذا ليس انخفاضًا — بل قفزة من حافة الجرف. وبينما تشير أوتاوا إلى ضغوط في الإسكان والرعاية الصحية، فإن المشكلة الحقيقية هي معدل رفض 71٪ للطلاب الهنود — مقارنة بـ 23٪ قبل عام فقط.
دعونا نكون صريحين: هناك بعض الاحتيال، بالطبع. لكن هل إنقاص 93٪ يعود حقًا للنزاهة — أم لإبعاد جنسيات معينة بهدوء؟ إنهاء مسار الطالب المباشر (SDS) للهند يبدو أشبه بالإقصاء لا بالإصلاح. إذا أرادت كندا أن تظل تنافسية، لا يمكنها فقط حراسة الباب، بل يجب أن تعالج أزمة السكن التي تلقي باللوم فيها على الطلاب.
هذا ليس مجرد بيانات — بل أحلام مُحطمة. عمل خالي في وظيفتين لمدة خمس سنوات ليخزن أمواله للدراسة في كندا. رُفض مرتين. لماذا؟ لأن كشف الحساب لم يكن بشكل صحيح؟ هذا ليس نزاهة — بل إهانة مُغلفة بالبيروقراطية.
انظر، لقد عالجت 10 آلاف طلب. الاحتيال حقيقي — رسائل قبول وهمية، وحسابات بنكية وهمية. الصيف الماضي اكتشفنا أكثر من 14 ألف طلب احتيالي. كندا لا تغلق أبوابها، لكنها لا يمكنها أن تدير جمعية خيرية أيضًا.
هل اكتشفتم احتيال؟ جيد. ركزوا على هؤلاء 14 ألفًا. لا تُعاقبوا 70 ألف متقدم أمين برفض جماعي. الأمر يشبه إلغاء رحلة طيران كاملة لأن أحد الركاب كان يمضغ علكة منتهية الصلاحية.
دعونا لا نتظاهر بأن الطلاب هم السبب الرئيسي في أزمة السكن. لم نُنشئ أي وحدات سكنية جديدة قرب الحرم الجامعي العام الماضي. الأزمة خُلقت بسبب فشل في السياسات، وليس بسبب قرارات التصاريح.
قدمت كندا لأستراليا والمملكة المتحدة ميزة كبيرة في جذب الطلاب. الطلاب الهنود الموهوبون؟ سيذهبون فقط إلى حيث يريدونهم. خسارة كندا.
بالضبط. هجرة العقول من الهند تعني ربحًا للآخرين. تبدو كندا وكأنها تنسى أن الجامعات أيضًا محركات اقتصادية. نحن لا نُعلّم فقط — بل نخسر عائدات ونفوذًا عالميًا.
دفعت 38 ألف دولار من رسوم الجامعة العام الماضي. هذا ليس 'عمالة رخيصة' — بل هو أنا أدعم نظام التعليم لديكم. لكن تفضلوا، القيوا باللوم عليّ في ارتفاع الإيجار.
كَمؤجر، أحب الطلاب. هم مستأجرون مسؤولون وثابتون. الأزمة الحقيقية؟ البلديات ترفض السماح لنا ببناء شقق إضافية. لا تجعلوا الشباب كبش فداء بسبب قوانين التخطيط.