Is Credo’s 1.6T Tech the Real Future of Data—or Just Hype?
هل تقنية كريدو للاتصالات بسرعة 1.6 تيرابت هي المستقبل الحقيقي للبيانات أم مجرد ضجة إعلامية؟
إذًا، تقدم شركة كريدو نفسها على أنها المحرك الصامت وراء الموجة القادمة من بنية تحتية للبيانات — وتوفر اتصالات بسرعة 1.6 تيرابت في الثانية وكأنها أمر بسيط. تقنيات 'سيردز' و'دي إس بي' الخاصة بها أصبحت تتيح اليوم سرعات 800 جيجابت وتستعد لـ1.6 تيرابت، وهي سرعات تبدو، بصدق، وكأنها من خيال علمي حتى في عام 2024.
لكن المفاجأة الحقيقية هنا: الموضوع لا يتعلق بالسرعة فقط. بل يتعلق بالقيام بذلك بشكل أكثر كفاءة — وتقليل استهلاك الطاقة في الوقت الذي يعاني فيه القطاع من فواتير كهرباء مراكز البيانات ومؤشرات الاستدامة. إذا تمكنت تقنيات كريدو من إبقاء قانون مور على قيد الحياة ولو بشق الأنفس، فقد تكون فعلاً تكتب الفصل القادم من الإنترنت.
الناس يتجاهلون جانب الكفاءة في استهلاك الطاقة. نحن نقترب من الحدود الفيزيائية في مراكز البيانات. لا يمكنك مواصلة دفع المزيد من الكهرباء إلى الخوادم. تقنية 'سيردز' من كريدو تقلل فقد الإشارة واستهلاك الطاقة فعليًا — فرق صغير لكل رقاقة، لكنه هائل عند التوسع على نطاق واسع.
بالضبط. وكل تقليل بنسبة 1% في استهلاك الطاقة لكل اتصال يعني وفورات بملايين الدولارات في أنظمة التبريد والكهرباء على مستوى أكبر مزودي الحوسبة السحابية. شركة كريدو ليست جذابة إعلاميًا، لكنها تحلّ مشكلة بقيمة تريليونات الدولارات بصمت.
رائعة إلى أن يجد أحدهم بديلاً بصريًا لا يحتاج إلى 'دي إس بي'. هذه المعالجات تستهلك طاقة — سيكون من السخريّة أن تصبح تقنية كريدو 'الكفوءة' معوّقًا. تذكرون كيف أن الجميع أحبّ 'سبينترونيكس'؟ نعم، أنا لا أتذكر أيضًا.
هذا الشعور يشبه ما حدث في أيام 'إنفيني باند' المبكرة — تقنية متخصصة وكفؤة، لكنها مقيدة بحدها الإيكولوجي. تحتاج كريدو إلى اعتماد واسع لتجنّب أن تظل لاعبًا متخصصًا. ويعتمد الانتشار على رهان الكبار على معيارها.
لا ننسَ أنهم يقدّمون أيضًا ترخيص تقنية 'سيردز'. هذه خطة أذكى من بيع الرقاقات — دخل متكرر من كل تصميم يستخدم تقنيتهم. تحقيق عوائد من الملكية الفكرية هو النهاية الحقيقية للعبة.
حسنًا، لكن أين الكابلات الكهربائية النشطة؟ قالوا إنها من خطوط إنتاجهم، لكنني بالكاد رأيتها في الأنظمة المؤسسية. هل هي مجرد دعاية أم أن التسويق متأخر؟
بصراحة، قد تكون هذه إحدى الاستثمارات النادرة المتبقية في 'التقنية العميقة' — حيث تحتاج إلى دكتوراه لتفهم حتى العرض التسويقي. لا منشّطين، لا ميمات. فقط ترانزستورات وقوانين الفيزياء.