Is Your Next Doctor an AI App? The Rise of China’s Digital Health Companions – A Game-Changer or Just Glorified Googling?
هل سيكون طبيبك القادم تطبيقًا ذكيًا؟ صعود الأصدقاء الرقميين للصحة في الصين – هل هو تحوّل جذري أم مجرد بحث مُرقّب على جوجل؟

إذًا، موظفو المكاتب في الصين بدؤوا بالاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل أنت أفو وبايدو هيلث لتسيير زياراتهم الطبية، وخطط اللياقة، والتغذية، وحتى فحوصات الصحة النفسية. تعد التطبيقات بـ'رعاية صحية شخصية'، لكن دعنا نكون صادقين — نصف الوقت لا أستطيع جعل أليكسا تطفئ الأضواء. هل هذا حقًا رعاية صحية، أم مجرد فاحص أعراض مُصَنَّع بشكل لامع؟
تطالب هذه التطبيقات بأن تكون 'أصدقاء' ذكية، لا مجرد أدوات — وهذا إما أمر مُطمئن أو علامة مُرعبة على نقص العلاقات الإنسانية. في الوقت ذاته، يملك تطبيق مجموعة أنت 15 مليون مستخدم شهريًا، معظهم من المدن الصغيرة. هذا ليس مجرد اعتماد سوقي. بل ثورة صحية رقمية كاملة يتم تنفيذها هادئة خارج المدن الكبرى.
أرى مرضى يوميًا يصلون إلى عيادتنا بعد تشخيص ذواتي عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. أحيانًا يُساعد ذلك. لكن في كثير من الأحيان، يسبب ذعرًا لا داعي له. قبل أسبوع، جاء رجل يبلغ 60 عامًا مقتنعًا بأنه مصاب بسرطان في مرحلة متأخرة لأن التطبيق وضع خطًا أحمر تحت 'ألم ظهره المزمن'. هذا ليس طبًا. بل قلق مُغلف بواجهة مستخدم.
أمّي في مدينة صغيرة فقط نزلت تطبيق أنت أفو لأن ابنتها (أنا) نصحتها بذلك. لا تملك ساعة ذكية ولا حتى سوار لياقة، لكنها الآن تتابع ضغط دمها عبر هاتفها. بالنسبة لكبار السن البعيدين عن التكنولوجيا، قد تكون هذه أول متابعة صحية حقيقية يختبرونها. هذا أمر مؤثر نوعًا ما.
دعونا نكون جادين: القصة الحقيقية هنا ليست التطبيقات — بل البنية التحتية. أنت وبايدو لا يبنيان مجرد أدوات. هما يبنيان نُظُمًا تتضمّن 300 ألف طبيب، و600 مليون مقال صحي، ودمج مدفوعات بالذكاء الاصطناعي. هذه خصخصة في قناع الابتكار.
تُحب هذه الشركات القول 'نحن لا نستبدل الأطباء'. لكن كل ميزة تضيفونها تنال تدريجيًا من سلطتنا. في البداية، خطط التغذية. ثم تفسير تخطيط القلب. بعد ذلك، وصفة الأدوية. هذه ليست استبدالًا — بل تهميشًا بطيئًا.
الجميع يغفل عن النقطة الأساسية. الهدف ليس استبدال الأطباء — بل جعل الرعاية الصحية في المتناول. ملايين في الريف الصيني ليس لديهم عيادات موثوقة. صديق ذكي يستمع، ويتابع، ويصلهم بأطباء حقيقيين هو نعمة.
أسمعك، أيها المصمم، وأريد أن أؤمن. لكن الأسبوع الماضي، ضبطت مريضة بحالة سكري جرعة الإنسولين لأن التطبيق قال إن مستويات الجلوكوز لديها 'في تحسن'. لم تكن كذلك. وانتهت في قسم الطوارئ. لا يكفي الاستماع عندما تكون الأرواح على المحك.
ومن يملك بيانات نبض قلبك عندما يرتبط صديقك الذكي بساعة هوواوي؟ تنقل هذه الـ'دمجات المريحة' سجلات صحية حساسة إلى عملاقات التكنولوجيا بصمت. اتصلوا بي عندما تقدمون تشفيرًا من طرف لآخر كوضع افتراضي.