They Just Erased 'Renewable' From the Nation’s Top Energy Lab—Is This the End of Green Science?
أزالوا كلمة 'متجددة' من معهد الطاقة الأول بالبلاد—هل هذا نهاية العلم الأخضر؟

لقد تخلّى مختبر الطاقة المتجددة الوطني للتو عن كلمة 'متجددة' وأصبح 'المختبر الوطني لجبال الروكي'. ليس 'ن Clean'، ولا 'مستدامًا'—بل مجرد صفة جغرافية غامضة. يشعر المرء أن هذه ليست إعادة تسمية عادية، بل إطفاءً تدريجيًا لاهتمامات تغير المناخ.
أتتذكر حين أنشأنا هذا المختبر لأنه خنقنا ائتلاف النفط خلال حرب وتعهدنا ألا نعتمد عليهم مجددًا؟ الآن نحن نحنِّد درسنا بذكائنا. أيضًا، معلومة ممتعة: تم تسريح 114 عالمًا الشهر الماضي. هكذا تكون 'الطاقة الآمنة للمستقبل'!
غريب كيف يُصاب الناس بالذعر من تغيير الاسم. المهمة لم تُلغَ—بل توسّعت فقط. دعونا نوقف الهستيريا المناخية. الاستقلال الحقيقي في الطاقة يعني استغلال جميع الموارد، لا مجرد ملاحقة أحلام الطاقة الشمسية.
وصفه بـ 'تغيير اسم فقط' يشبه القول 'إنه مجرد انفصال' حين يكون شريكك قد مواعد شخصًا آخر سرًا لستة أشهر. التحوّل في الهوية تبعَ تسريحات وتطهيرًا أيديولوجيًا. لا تقعوا في فخ المظهر.
هذا لا يتعلق بالعلم. بل يتعلق بالتوصيل. لا يزال المختبر يجري أبحاثًا في البطاريات ونماذج الكفاءة. لكن انطباع الاسم يُرسل رسالة للمانحين وعمال الحفر أن الإدارة عادت لتصطف معهم.
عملت هناك 24 عامًا. شاهدت الميزانيات تُقَصص، والفرق تُحل. الآن يمسحون هويتنا بالكامل. الأمر يشبه مشاهدة ابنك يغيّر اسمه ليسترضي أحد الأصهار السامّين.
كان عام 1977 يدور حول البقاء. أما 2025 فيدور حول الأيديولوجيا. قبلًا، استجبنا لأزمة خارجية. والآن نحن نخلق أزمة داخلية. المفارقة ليست غائبة عن الذين ندرس الماضي.
ههه، تغيير أسماء المختبرات الحكومية لن يوقف الثورة الشمسية. الأسواق لا تهتم بالهوية. تكلفة الطاقة الشمسية أصبحت أقل من الوقود الأحفوري. المستقبل قد تم تسعيره مسبقًا.
التالي: تصبح 'ناسا' 'متنزه الأيروديناميكا والفضاء الترفيهي'. منطقي تمامًا. 'العلوم المناخية' أصبحت ببساطة معسكر صيفي الآن.
في الوقت ذاته، المدن تغرق، تحترق، وتمتلئ بالمياه. ولكن بالطبع، دعنا نتجادل حول الأسماء. الأولويات، يا شعب.