Jackson Browne’s Son Dies Suddenly — Is There Such a Thing as ‘Good’ Grief in the Spotlight?
وفاة نجل جاكسون براون فجأة — هل يوجد شيء اسمه حزن 'جيد' تحت دائرة الضوء؟

www.foxnews.com
Let's not forget: Jackson lost his wife, Phyllis, to suicide when Ethan was a toddler. Now, 49 years later, he’s burying his son. The cyclical nature of grief here isn’t just heartbreaking—it’s cruel. And all we can say is 'thoughts and prayers'?
لا يجب أن ننسى: فقد جاكسون زوجته فيليس بالانتحار عندما كان إيثان لا يزال طفلًا. والآن، بعد 49 سنة، يدفن ابنه. الطابع الدوري للحزن هنا ليس فقط مفجعًا، بل قاسٍ. وكل ما نستطيع قوله هو 'أصدق تمنياتنا وصلواتنا'؟
ساعدتني موسيقى جاكسون على تجاوز طلاقي. والآن هذه الأخبار؟ تشعرني أنني فقدت عائلتي. آمل أن يجد راحة. كلنا نفعل ذلك.
الصدمات المترافقة عبر الأجيال ليست نظرية. هذه العائلة عاشتها على امتداد 50 سنة. الأب دفن زوجته. لم يُنقذ الابن من سبب مجهول. والآن الأب يدفن ابنه. يعكس هذا النمط دوائر الصدمة الكلاسيكية — لكن الشخصيات العامة تفتقر إلى استراحات العلاج.
نطلب الصدق العاطفي من الفنانين، لكننا لا نُعطي شيئًا في المقابل. نحتفي بأحزانهم في الأغاني، ثم نَتعدي على خصوصيتهم عندما يُصابون بألم حقيقي. طلب جاكسون الخصوصية. دعونا نحترم ذلك فعليًا.
كان إيثان أكثر من مجرد 'ابن جاكسون'. أسس شركة Spinside Records وكان ممثلًا إلى جانب كيت هادات. وفاته لا تحذف حياة فحسب، بل قوة إبداعية. لماذا يُسمّى فقط بـ'الابن' في العناوين؟
قال جاكسون يومًا إنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان أبًا جيدًا. والآن ابنه رحل، وهذه الذنب؟ سيظل معه إلى الأبد. تربية الأطفال صعبة بما يكفي من دون التحيّز الناتج عن النظر إلى الماضي.
ابن فنان آخر رحل في مُبكر. هوليوود تأكل شبابها، ثم تحزن عليهم بأدب. متى سنكف عن التظاهر بأن الشهرة هبة، ونبدأ برؤيتها لعنة؟
الحزن لا ينتهي. يتغير شكله. ألم جاكسون الآن مختلف عن عام 1976. حينها، كان لديه طفل يحتاج إلى تربيته. الآن، لديه ذكريات يحتاج إلى دفنها. كلاهما لا يُطاق بطريقته الخاصة.
أعرف جاكسون من أغنية واحدة فقط، لكنني أبكي. هذه قوة الموسيقى. تحول الغرباء إلى عائلة.