Is This the Weirdest, Most Important Family Documentary Ever Made? 'Endless Cookie’ Blends Absurd Animation with Raw Indigenous Truth
هل هذه أغرب وثائقي عن العائلة وأهمها على الإطلاق؟ 'بسكويت لا ينتهي' يمزج رسومًا مجنونة مع حقائق صلبة عن الشعوب الأصلية

ل نكن صريحين: فيلم وثائقي مموّل بقرض كندي عن شقيقين نصفين يدرسان أفكارًا في مجتمع شعبي نائي يبدو كفيلم يُغري بالنوم. لكن 'بسكويت لا ينتهي' ليس مجرد فيلم متحرك — بل هو متحرك تحت تأثير الأياهواسكا. تخيل كائنات من ألعاب الفيديو القديمة، ورسومات من كتب الأطفال، وبيروقراطية على طريقة كافكا كلها محشورة داخل حلم حمّى. لحظة تنظر فيها إلى رجل أنفه أزرق يروي خارطة أمريكا الشمالية بوجه نائم، واللحظة التالية تتجنّب فيها صور جدران ناطقة وكلابًا على شكل فول سوداني.
لكن تحت الصور المُسببة للهلاوس تكمن قصة إنسانية دافئة بشكل مفاجئ: عائلة منقسمة تعيد الاتصال عبر الحكايات. إنها سياسية دون أن تكون وعظية — صور مثل 'دعونا نأكل أصابع دجاج المليارديرات' تقول أكثر مما تقوله ألف محاضرة. وحين يروي أحد الشيوخ بهدوء تجربته في مدرسة السكان الأصليين الداخلية، لا تضخم الرسومات الحدث — بل تبقى ثابتة. هذا الصمت يقول الكثير. هذه ليست فنًا من أجل الفن. إنها ذكريات، وبقاء، وحب، بنسخة متحركة.
الذكاء هنا ليس في الصور فحسب — بل في بنية السرد. فهو يرفض الخطية، ويشبه الطريقة التي تتكشف بها الروايات الشفهية: متكررة، دائرية، مليئة بالانحرافات. الطريقة التي تتحول بها قصة عن فخ بناء القنادس إلى ذكريات البيتزا هي بالضبط طريقة حديث عماتي. هذا ليس فوضى — بل هو أصالة ثقافية.
حسنًا، الطابع البصري جريء، هذا أقرّ به. لكن أليس هذا مجرد ذريعة لتجنب الانضباط السردي؟ لا يمكنك فقط رمي غرائبية على الشاشة وتدعي العمق. أين المونتاج؟ أين القوس القصصي؟ يبدو كأنه دفتر يوميات تدفق وعي نسي شخص ما تنقيحه.
لقد نشأت في عائلة مختلطة أيضًا، وهذا الفيلم جعلني أبكي. ليس بسبب الجانب السياسي، بل لأنني أجريت بالضبط نفس الحوارات العشوائية والمتكررة مع إخوتي. الطريقة التي تعكس بها الرسومات شعور الذكريات — مُربكة لكن كاملة — تلك عبقرية.
إلى من يصفه بأنه غير منضبط: أليست هذه هي الفكرة؟ السينما الغربية تعبّد هيكل الثلاث فقرات كأنه دين. هذا الفيلم يقول 'لا يهمني' ويُشيّد بيتًا من الجاذبية العاطفية، وليس من نقاط الحبكة.
دعونا نأكل أصابع دجاج المليارديرات. أريد هذا على قميص فورًا. هذا هو نوع الفن الاحتجاجي الذي لا يصرخ — بل يأكل وجبة خفيفة.
حقيقة أن شخصًا واحدًا أنجز معظم الرسوم بخط يده؟ تلك هي السحر الحقيقي. يمكنك تمييز الوقت والهوس في كل مشهد. هذا ليس قمامة الذكاء الاصطناعي — إنها آلام إنسانية تحوّلت إلى مشهد مرئي.
وحين ظهرت الصور الحقيقية في النهاية؟ يا إلهي. لم أكن مستعدًا لمدى تأثري بذلك. تقضي الفيلم كله تتعامل مع هذه الشخصيات كأنها كرتون — ثم تصبح أشخاصًا حقيقيين ضحكوا، ونزفوا، ونجوا.
مدينة مكونة من مراحيض؟ الوثائقي القادم يجب أن يغطي تخطيط المدن من قبل السرياليين.