Is This Fungus Actually Eating Radiation? Chernobyl’s Black Mold Just Broke Biology
هل تأكل هذه الفطرة حقًا الإشعاع؟ الفطر الأسود في تشيرنوبيل يُحطم قواعد البيولوجيا

إذًا هناك فطر في تشيرنوبيل لا يعيش فقط في الإشعاع القاتل — بل قد يستخدمه وقودًا. وجد العلماء أن فطر 'كلادوسبوريوم سفيروزبيرموم' ينمو وكأنه يملك المكان، ويُغذي نفسه بأشعة غاما مثلما تستفيد النباتات من أشعة الشمس. والميلانين، الصبغة التي تمنحه لونه الداكن، قد تكون تعمل كـ 'لوحة شمسية بيولوجية' للإشعاع.
الآن المفاجأة: قد تكون هذه عملية 'إشعاعية التمثيل الغذائي' — أي النسخة الفطرية من البناء الضوئي. لكن الأمر لم يُثبت بعد. الفكرة أن تُحوّل الكائنات الحية الدمار إلى غذاء تبدو شعرية تقريبًا. وفي الوقت نفسه، هذا الفطر يفعل ما تفشل فيه أحدث تقنيات البشر: النمو في تشيرنوبيل.
الجزء الأكثر إثارة للذهول ليس مجرد البقاء، بل كيف تساعد الصبغة السوداء (الميلانين) في تحفيز تفاعلات أيضية باستخدام الإشعاع. تخيلها كعملية معكوسة للضرر: بدل أن تتلف الحمض النووي، يُستخدم الطاقة في بناء جزيئات. هذا يقلب القصة بأكملها عن الإشعاع من 'مُدمّر' إلى 'باني'.
توقفوا لحظة — إذا كان هذا الفطر ينمو في تشيرنوبيل، أفلا يمكن استخدامه على المريخ؟ حماية المستوطنات البشرية من الإشعاع تُعد من أكبر التحديات. هل يمكن زراعته على المساكن كدرع إشعاعي حي؟
بالضبط! ناسا قد اختبرت بالفعل فطريات غنية بالميلانين على محطة الفضاء الدولية. نتائج أولية أظهرت قدرتها العالية على حجب الإشعاع. تخيل دفاعًا ذاتي النمو وذاتي الإصلاح مصنوعًا من العفن. نحن نتحدث عن عمارة فضائية من الجيل التالي.
قبل أن نغطي المريخ بالفطر، يجب أن نسأل — ماذا يحدث إذا طرأ عليه طفرة؟ نحن نتحدث عن كائن يتطور تحت الإشعاع. ماذا لو أصبح عدوانيًا أو سامًا؟ اللعب مع الكائنات المُتطرفة مثير، لكن ليس بدون مخاطر بيئية.
بصراحة، أجد فيها جمالًا. بعد كل هذا الموت، أصبحت تشيرنوبيل ملاذًا. ليس للبشر — بل للحياة نفسها. هذا الفطر يكتب قصة جديدة عن الصمود. نحن بنينا الآلة التي كرّست الطبيعة. والآن الطبيعة تصلحها بالميلانين.
أحب التفاؤل، لكن دعونا لا نتظاهر أن فطرًا يمكنه حل مشكلة النفايات النووية. هذه نظائر شديدة الثبات. مازلنا بحاجة لإدارتها بمسؤولية. هذا الاكتشاف رائع، لكنه ليس تذكرة عبور مجانية من عواقب السياسات النووية الرديئة.
أزرع الفطر في منزلي. إذا كان هذا الفطر يأكل أشعة غاما، أيمكنني وضعه تحت هاتفي ليعتم على إشعاع الواي فاي؟ أتمازح... إلى حدٍ ما.
هاها. للأسف لا — الواي فاي غير كافٍ. نحن نتحدث عن إشعاع أيوني مقابل إشعاع غير أيوني. جهاز التوجيه الخاص بك يطلق نوعًا آمنًا. هذا الفطر يحتاج إلى الأنواع الخطرة. لكن مهلاً، ربما يمكننا تصميم 'مصباحًا يعمل بالعفن' يتوهج تحت أشعة إكس. الآن هذا ما أسميه ديكور منزليّ.